فرنسا: داعمون لحد التدخلات الأجنبية نهائيا بليبيا

فرنسا: داعمون لحد التدخلات الأجنبية نهائيا بليبيا

قالت فرنسا على لسان وزير خارجيتها جان إيف لودريان إنها تدعم وضع حدّ نهائي للتدخلات الأجنبية، وفق بيان للوزارة.

وتابع لودريان في محادثات مع المبعوث الجديد لليبيا يان كوبيش، أن فرنسا داعمه للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة من أجل إنهاء الأزمة السياسية في ليبيا.

ونقل البيان عن لودريان “أهمية انتهاج عملية انتقالية حقيقية تقود إلى الانتخابات المزمعة في نهاية العام الجاري، وذلك بعد تعيين ملتقى الحوار السياسي الليبي سلطة تنفيذية انتقالية برعاية الأمم المتحدة”.

كما شدد الوزير الفرنسي على أهمية تشكيل حكومة جامعة تمثّل جميع الأطراف الليبية وتسليمها مقاليد السلطة في أسرع وقت، وعلى ضرورة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي المبرم في 23 أكتوبر الماضي بالكامل، ولا سيّما رحيل القوات الأجنبية والمرتزقة الأجانب.

وينص اتفاق جنيف الموقع من اللجنة العسكرية المشركة 5+5 على وقف دائم لإطلاق النار وخروج المرتزقة والقوات الأجنبية من ليبيا في غضون 3 أشهر.

تعد فرنسا من أبرز داعمي العدوان على طرابلس، ففي أواخر يونيو قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن سياسة فرنسا بشأن ليبيا تخضع أخيرا للتدقيق داخليا، وأضافت أن باريس لعبت لسنوات دورا حيويا في صعود حفتر من خلال توفير الدعم والغطاء الدبلوماسي.

وساءل مندوب ليبيا بالأمم المتحدة الطاهر السني بيناير، ممثلة دولة فرنسا عن صواريخ بلادها المعثور عليها في ليبيا ما إذا كانت أخذت موافقة مجلس الأمن قبل الإقدام على إرسالها للبلاد.

واتهم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج فرنسا ومصر والإمارات في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك بديسمبر، بانتهاك قرار مجلس الأمن الدولي بشأن حظر الأسلحة ودعم من وصفه بمجرم الحرب المتمرد خليفة حفتر.

واعترفت وزارة الدفاع الفرنسية بيوليو، بإرسالها إلى ليبيا صواريخ جافلين الأمريكية، المعثور عليها في غريان بعد تحريرها من مليشيات حفتر، وقالت إنه جرى تخزينها في مستودع لتدميرها لأنها غير صالحة للاستعمال.

وأقرت وزارة الدفاع الفرنسية حينها بنشرها قوات عسكرية في ليبيا لتنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب، على حد تعبيرها، دون تقديم مزيد من التفاصيل عن مكان أو توقيت هذه العمليات.

وأعلن وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، منتصف أبريل الماضي مصادرة سلطات بلاده الأمنية أسلحة وذخائر ينقلها أوربيون بينهم 13 فرنسيا على الحدود التونسية مع ليبيا، وأوردت إذاعة فرنسا الدولية لاحقا عن مصدر رئاسي تونسي تأكيده أن المجموعتين المعترضتين بمعبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، هم عناصر استخبارية وليسوا دبلوماسيين.

وكانت باريس اعترفت في يوليو 2016 على لسان رئيسها آنذاك فرانسوا هولاند، بمقتل ثلاثة من أفراد قواتهم الخاصة الفرنسية في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في ليبيا خلال عمليات استخبارات، قالت قوات مجلس شورى ثوار بنغازي التي يقاتلها حفتر، إنها هي التي أسقطت الطائرة جنوب المدينة.