الكشر: ملتقى ترهونة يهدف لقطع الطريق على استغلال قضايا المدينة لأغراض سياسية

الكشر: ملتقى ترهونة يهدف لقطع الطريق على استغلال قضايا المدينة لأغراض سياسية

قال رئيس المجلس التسييري لبلدية ترهونة محمد الكشر، إن المدينة احتضنت السبت الملتقى الأول بين أهالي الضحايا والمجلس التسييري، ورابطة أهالي الضحايا ولجنة تقصي الحقائق والمجلس الاجتماعي، لتهدئة الوضع وعدم السماح باستغلال قضية ترهونة لتنفيذ أهداف سياسية.

وأوضح الكشر في تصريح لقناة ليبيا الأحرار، أن الأهالي مستمرون في المطالبة بحقوق أبنائهم وأبناء ليبيا عامة بالطرق المشروعة ووفق ما نص عليه القانون.

وذكر الكشر أن البلاغات الواردة لهيئة الكشف عن مفقودين وصلت 17 موقعا تعمل الهيئة في موقع واحد حتى الآن “مشروع الربط”، موضحا أنه نتيجة لكبر مساحة المشروع فقد قُسم إلى قسمين يجري العمل في القسم الأول منه المقسم إلى مربعات.

وأضاف الكشر أن الجثث المنتشلة من المقبرة الأخيرة بلغت 10 جثث، إلى جانب 129 جثة أخرى عثر عليها بمواقع متفرقة منها ما رُدِم في الصحراء وأخرى داخل آبار مهجورة وغيرها، نقلت إلى المركز الطبي بعد انتشالها.

وأشار الكشر إلى أن 39 جثة تم التعرف عليهم من قبل ذويهم عن طريق مقتنياتهم الشخصية وملابسهم والعلامات الدالة على أجسادهم، مبينا أن رئيس جهاز البحث الجنائي أكد خلال اجتماعه بهم الخميس توريد المواد الأولية الخاصة بالبصمة الوراثية تمهيدا لبدء إجراء الاختبارات ومعرفة هوية الموجودين بالثلاجات أو الذين تم دفنهم.

وأكد الكشر أن عدد العائلات التي غادرت ترهونة خوفا من بطش آلة الموت ” الكاني” بلغت 455 أسرة ناهيك عن الذين تعرضوا للقتل والتعذيب وهدم بيوتهم والاستيلاء على حساباتهم بالمصارف، مردفا أن جرائم من سماهم “آلة الموت” الكاني بدأت منذ منتصف العام 2013، وأن عددا من العائلات مازالت خائفة من تقديم بلاغات عما تعرضت له.

وقال الكشر إن البلدية المتعرضة للدمار والحرب لم تستلم أي ميزانية لإعادة ترميم ما تعرضت له، مؤكدا سرقة ونهب وتدمير جل معالمها والكهرباء والمياه والآبار.

ولفت الكشر إلى أنهم خاطبوا الحكومة مرارا لتوفير احتياجات المدينة والنظر إلى أوضاعها أسوة ببقية البلديات حتى لا تكون عرضة لأي محاولة جديدة لما قد سلف.

ونوه الكشر إلى أن الوضع الوبائي بالمدينة سيئ، ولا وجود لمركز عزل أو كوادر طبية والفرق التي تعمل كمتطوعين علقوا اعتصامهم لأكثر من مرة حرصا على سلامة المواطنين رغم عدم حصولهم على رواتبهم وعدم توفر الإمكانيات.