الجمعية الأمريكية للبحوث الخارجية: أرشيفات التاريخ قد نهبت ودمرت خلال حصار طرابلس عام 2019

الجمعية الأمريكية للبحوث الخارجية: أرشيفات التاريخ قد نهبت ودمرت خلال حصار طرابلس عام 2019

قالت الجمعية الأمريكية للبحوث الخارجية، إن أرشيفات التاريخ الليبي الموجودة في مكتب المفتش العام للقضاء بمنطقة صلاح الدين، قد نهبت ودمرت خلال فترة حرب طرابلس التي شنتها مليشيات حفتر عام 2019.

وأضافت الجمعية أن العديد من السجلات الأرشيفية ذات الصلة بقضايا سابقة وتم البت فيها بموجب قانون الآثار الليبي قد فقدت، مضيفة أن هذا التدمير للسجلات والبيانات يمثل انتكاسة لمحاولات فهم التاريخ الليبي.

وأضافت الجمعية أنه من الواضح أن تجارة الآثار والتهريب تمتد إلى خارج ليبيا عبر طرق التهريب حيث تصل إلى وسطاء في البلدان المجاورة مثل تونس ومصر، وتصل في النهاية إلى المزادات الدولية الفنية وهواة جمع التحف الفنية في الخليج والشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا.

وأكدت الجمعية أنها رصدت عمليات بيع للآثار الليبية وعرضها عبر منصات التواصل الاجتماعي، فقد نشر أحد أفراد مليشيات حفتر في بنغازي صورته بالزي العسكري تظهر لوحة فسيفساء في مجموعة تهريب الآثار تضم أكثر من 453 ألف عضو، وطلب من خلالها استفسارات حول ما إذا كان اكتشافه علامة على كنز ثمين، فكانت الردود الأولى تخبره بمقدار ثمن الكنز ووجوب الحرص على عدم كسره.

وقالت الجمعية إن عدم ذكرها لأسماء في التقرير، جاء بسبب حساسية التحقيقات الجارية بناء على طلب الضباط عدم الكشف عن هويتهم.