انتخابات سلسة بالقره بوللي والسواني وسط إجراءات أمنية واحترازية مشددة

انتخابات سلسة بالقره بوللي والسواني وسط إجراءات أمنية واحترازية مشددة

انتهت السبت انتخابات بلدية القره بوللي والإعادة في مركزي اقتراع في السواني بحضور ممثل دولي وسط إجراءات احترازية وأمنية مشددة.

أعلنت اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية في مؤتمر صحفي، إقفال مراكز الاقتراع ببلديتي القره بوللي وسواني بن آدم بسلاسة ودون أي خُروقات أمنية.

نسب المشاركة

وأوضحت اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية أن نسبة المشاركين في التصويت بانتخابات بلدي القره بوللي بلغت 43% فيما بلغت نسبة المشاركين في التصويت بإعادة انتخابات بلدية سواني بن آدم 40%.

دعم دولي

الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي المعتمد لدى ليبيا جيراردو نوتو أعرب عن ارتياحه من سير العملية الانتخابية بالمجالس البلدية، مؤكدا دعمهم لها وللاستحقاق الانتخابي الوطني نهاية العام.

بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا من جهتها هنأت سكان القره بوللي على مشاركتهم في انتخابات المجلس البلدي كما رحبت بجولة الإعادة في مركزي اقتراع في السواني وأكدت البعثة في بيان لها أهمية الشفافية والنزاهة في كل انتخابات المجالس البلدية، لضمان إجراء انتخابات ذات مصداقية وشاملة لجميع الناخبين الليبيين، وخاصة النساء والشباب وذوي الاحتياجات الخاصة.

ضعف الإقبال

وكان رئيس اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية سالم بن تاهية، أوضح الأسبوع الماضي أن نسبة المشاركة في انتخابات مجلس صبراتة البلدي بلغت 28% وأضاف بن تاهية في مؤتمر صحفي أن نسبة المشاركة في انتخابات مجلس تاجوراء البلدي بلغت 25%، مشيرا إلى أن نسبة المشاركة والإقبال تعدّ ضعيفة، وأنهم يحتاجون المزيد من حملات التوعية الانتخابية للمواطنين.

عزوف المواطنين

وأرجع رئيس اللجنة المركزية لانتخابات المجالس البلدية سالم بن تاهية عزوف المواطنين عن انتخاب مجالسهم إلى ثلاثة أسباب أولها التخوف من جائحة كورونا وثانيها حالة الإحباط من الأداء المدني للمجالس البلدية السابقة، أما ثالثها فهو تدني مستوى التوعية ومشاركة الإعلام المحلي في ذلك.

وأضاف بن تاهية في لقاء صحفي أن عراقيل الانقسام السياسي انعكست بشكل كبير على سير العملية الانتخابية، بسبب عدم قدرة اللجنة على العمل في بعض المناطق الخارجة عن السيطرة الأمنية لوزارة الداخلية.

عراقيل لوجستية

كما أشار بن تاهية إلى وجود عراقيل لوجستية كبيرة بسبب كبر مساحة البلاد وإغلاق معظم مطاراتها ومنافذها وعدم دراية الجسم القضائي في التعامل مع الطعون الانتخابية في أسرع وقت.

كما نوه بن تاهية إلى أن العمل الحالي يتم في ظروف استثنائية بسبب شح الموارد المالية وتدمير الحرب الأخيرة لما نسبته 70% من مخازن اللجنة.

وعبر بن تاهية عن أمله بأن يتم تنظيم الانتخابات في 30 بلدية خلال عام 2021 الجاري.

وتعد الانتخابات البلدية تمهيدا واستعدادا وربما تدريبا أيضا للمواطنين وللجهات المنظمة والمشرفة والأجهزة المعنية بتأمين العملية الانتخابية، من أجل إتمام الانتخابات الوطنية العامة التي ستعقد في 24 ديسمبر المقبل لاختيار السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية في البلاد.

وفيما تشكل الانتخابات البلدية الدائرة الأقرب للمواطن ويختار الناخبون من يستأمنونهم على تقديم الخدمات لهم، فإن العملية الديمقراطية تتضمن عديد الانتخابات التي تبني بمجموعها الهياكل الرئيسية للدولة، وينتخب الشعب من خلالها من يقودون دفة الحياة في البلاد.