جثامين من ترهونة
جثامين من ترهونة

عائلة تتعرف على جثمان ابنها عبر آثاره بمعرض مقتنيات الضحايا

تمكنت عائلة مكلومة أخرى من ذوي الضحايا بترهونة من التعرف على بقايا من جثمان ابنها، الذي انتشالت جثته من إحدى المقابر الجماعية، التي خلفتها مليشيات الكاني في ترهونة ليرتفع عدد المتعرف عليهم في معرض مقتنيات الضحايا إلى 6 جثامين حتى الآن.

وأوضحت وزارة العدل أنهم تمكنتوا من تحديد هوية أحد الجثمين لديها، الذي يعود للمواطن المعطي مصباح علي من مواليد 198، عبر شقيقه الذي تعرف على ملابسه والعلامات المميزة بجسمه ومقتنياته الشخصية المعروضة في معرض المتعلقات الشخصية، تلك الطزيقة التي تعد ثانوية في محاولة التعرف على الضحايا.

وقيد المعطي في سجلات المفقودين بوزارة العدل منذ 20 من ديسمبر للعام 2019، لينقل اسمه بعد تعرف شقيقه عليه من سجلات المفقودين إلى السجلات المرعبة للضحايا التي تركتها مليشيات الكاني الإجرامية خلفها.

ونوهت وزارة العدل إلى أن المعرض يواصل فتح أبوابه حتى تتمكن عائلات المفقودين من مدينة ترهونة من زيارته وذلك لمساعدتها في التعرف على أقاربها من خلال الاطلاع على الملابس والمتعلقات الشخصية المعروضة.

وكانت عائلات ضحايا المقابر الجماعية بترهونة قد تعرفت على أكثر من 6 جثامين لأقاربهم بين اليوم الأول والثاني من فتح المعرض لأبوابه بمركز الخبرة القضائية بالفرناج في سابقة هي الأولى