7 يناير 2016.. حين ارتقت أرواح أكثر من 60 شاباً في زليتن على يد الإرهاب

7 يناير 2016.. حين ارتقت أرواح أكثر من 60 شاباً في زليتن على يد الإرهاب

يوافق اليوم الخميس السابع من يناير الذكرى الخامسة للتفجير الانتحاري الذي استهدف معسكر الجحافل لتدريب الشرطة بزليتن، والذي أودى بحياة عشرات المتدربين وأصاب أضعافهم.

ففي صباح ذلك اليوم انتشر الدخان والنار، وتناثرت الأشلاء وسالت الدماء، وارتقت أرواح العشرات من خيرة شباب ليبيا إلى بارئها، فيما غصت مشافي المنطقة الوسطى والغربية بمئات الجرحى، بعدما طالت يد الإرهاب معسكر الجحافل لتدريب أفراد الشرطة في منطقة سوق الثلاثاء بزليتن، واقتحم انتحاري المعسكر بسيارة مفخخة من المفترض أنها كانت تنقل المياه مستهدفا تجمعا عند الساعة الثامنة صباحا وفجر نفسه به فقتل ما لا يقل عن ستين شابا.

كما العادة تعالت ردود الفعل المنددة بالحادثة وخرج رئيس البعثة الأممية آنذاك مارتن كوبلر داعيا الليبيين كافة إلى الوحدة بصورة عاجلة لمكافحة الإرهاب، وأدانتها دولة قطر بشدة.

كما أصدرت الخارجية المصرية بيانا قالت فيه إن التفجير يظهر الحاجة الملحة لدعم الأجهزة الأمنية الشرعية في ليبيا، بينما قالت تركيا إن هجوم زليتن أظهر ضرورة خوض معركة فعالة ضد الإرهاب في ليبيا وإرساء الأمن والاستقرار الفوريين.

أما الآن وبعد مرور خمس سنوات على الحادثة، فلم يتحقق أي شيء على الأرض ولم يتحد الليبيون على كلمة سواء حتى الآن، وهو ما يطرح تساؤلا بسيطا كرر كثيرا على مدى السنوات الماضية، هل ستتمكن الجهات المسؤولة الحالية من الكشف عن المسؤولين وتعويض عائلاتهم، أم أن هذه الجريمة ستسقط بالتقادم كما أظهرت لنا الأيام حتى الساعة.