القمة الخليجية.. أي انعكاسات في ليبيا؟

القمة الخليجية.. أي انعكاسات في ليبيا؟

تفاؤل ليبي رسمي في أن تقود المصالحة الخليجية إلى لم الشمل العربي وتحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا.

عقب إعلان البيان الختامي لقمة مجلس التعاون الخليجي بمدينة العُلا السعودية، توالت ردود الفعل المحلية المرحبة ببيانها الختامي.

رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج أكد أهمية ترسيخ الاحترام المتبادل لسيادة الدول ووحدة أراضيها، أملا في أن تسهم مخرجات القمة في تعزيز أمن ليبيا وإنهاء جميع التدخلات السلبية في شؤون البلاد الداخلية.

آثار إيجابية

بدوره قال وزير الخارجية المفوض محمد سيالة إن إعلان المصالحة الخليجية سيكون له أثر إيجابي على مختلف جهود السلام ومسارات الحوار في ليبيا.

وشدد سيالة على ضرورة إنهاء ما سماها التدخلات السلبية في الشأن الليبي، بما يحقق الاستقرار لليبيا والمنطقة.

آمال بمزيد من الاستقرار

في المقابل أشاد رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي خالد المشري بعودة العلاقات بين قطر والسعودية.

وأعرب المشري عن أمله أن تحقق عودة العلاقات بين الدوحة والرياض مزيدا من الاستقرار في المنطقة، إضافةً إلى إنجاح الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للتوصل إلى حل سياسي للصراع في ليبيا.

وفي الوقت الذي تستمر فيه مشاورات الحوار السياسي الليبي برعاية أممية إضافة إلى تنفيذ قرار جنيف لوقف إطلاق النار في ليبيا، قد تُسهم القمة الخليجية الـ41 في تعزيز نجاحات المسار السياسي وفق مراقبين، لاسيما إن توقفت تدخلات دولة الإمارات السلبية في ليبيا والتي ثبت تورطها في دعم حفتر عسكريا خاصة في فترة العدوان على طرابلس.