النمروش: حق شهداء مجزرة الكلية العسكرية دين في رقبتنا

وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني صلاح الدين النمروش
أرشيف وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني صلاح الدين النمروش

أكد ويزر الدفاع صلاح الدين النمروش أن حق طلبة الكلية العسكرية من ضحايا القصف الإماراتي سوف يظل دينا في “رقبتنا إلى أن نقتص من المعتدين والمجرمين وشذاذ الآفاق، ومن وراءهم”.

وأضاف النمروش في كلمة خلال الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الكلية العسكرية، أن صور الطلبة ستبقى ماثلة “أمامنا، وروائح دمائهم تعطر فضاء العاصمة طرابلس العصية على غزاتها”.

وأشار الوزير إلى أنه راح ضحية الاعتداء 26 شهيداً و11 جريحاً من طلبة “لا ذنب لهم إلا أنهم أرادوا المساهمة في بناء دولتهم، وإقامة مؤسساتها”.

وزاد أن ليبيا فجعت بمقتل أبنائها بدم بارد، وأنه في الوقت الذي كانوا فيه ينفذون الأوامر الصادرة لهم أثناء التدريب، أغارت عليهم طائرة إماراتية معتدية، “وطّأ لها ثلة من أبناء جلدتنا، سيلعنهم التاريخ ويلعنهم اللاعنون”.

وأردف أن العالم فجع وهو يرى المشاهد المروعة ولشباب عزل، يستهدفهم صاروخ موجه، ويحيلهم أشلاء، بهدف الانتقام من بلد مسالم أراد العيش بكرامته، وينعم بحريته، “بعيدا عن الهيمنة الخارجية والحكم الديكتاتوري الذي أفلت شمسه إلى غير رجعة”.

ونوه النمروش إلى أن ما يعزي في هذا الصدد تخريج منذ أيام قليلة رفاقهم “في أروع حلة، لنبني بهم جيشنا المنشود”.

وواصل أن الجيش المأمول هو ذلك الذي لا يستعدي “علينا الغرباء والمرتزقة، ولا ينقلب على دستورنا، ولا يهدد مدنيتنا، ولا يسعى لإعادتنا إلى حكم الطغاة”.

وأضاف: “لن تقول عنا الأجيال القادمة أننا ضيعنا دماء أبنائنا ولن يقولوا إننا فرطنا في شبر من تراب بلادنا الواحدة، سنورث لهم فخراً أننا عشنا لأجل كرامتنا وعزة أرضنا، وعليها متنا وإلا فلا كنا ولا كانت ذكرانا”.