هجوم مسلح على طبيبات مستشفى الجلاء ببنغازي
مستشفى الجلاء للجراحة والحوادث بنغازي

هجوم مسلح على طبيبات مستشفى الجلاء ببنغازي

أثار مسلح الهلع في مسشتفى بنغازي بعدما اقتحم حجرة الطبيبات وأقفل على نفسه في سياق شجار مع آخرين.

وأعلن مستشفى الجلاء على حسابه الرسمي بفيسبوك، أن المكان عاش ساعة من الهلع والفزع وسط الطاقم الطبي من الطبيبات بعد تعرضهن لهجوم مسلح اقتحم غرفتهن.

ولفت المشفى إلى أنه جرى احتواء الموقف والقبض على المسلح وأنه لا توجد إصابات معربا عن استنكاره واستهجاهنه للحادثة وما أثارته من قلق وهلع.

وتشهد المدينة حالة من الانفلات وقع ضحيتها المواطنون، على غرار ووفاة الطفل محمد طاهر الخفيفي في 26 ديسمبر متأثرا بإصابته برصاصة عشوائية في رأسه.

وأكدت مصادر محلية لليبيا الأحرار ، أن الطفل الخفيفي البالغ من العمر 13 عاما تعرض لإصابة بليغة في رأسه جراء رصاصة طائشة أثناء وجوده في مأتم أقاربه بمنطقة حي الدولار أدت إلى وفاته بعد ساعات من نقله إلى المستشفى.

وتتكرر هذه الحوادث في بنغازي كثيرا في الآونة الأخيرة، حيث تعرضت قبل يومين الطفلة سميحة عمر الورفلي لإصابة إثر سقوط رصاصة عشوائية على منزلهم بمنطقة الترية غرب المدينة.

كما شهدت حوادث أخرى امتدادا لحالة الانفلات الأمني، إذا نجا في 22 ديسمبر مدير مصلحة الأحوال المدنية ببنغازي أسامة الدرسي من محاولة اغتيال بعد تعرضه للرماية من مسلحين أمس الاثنين.

وأكد مصدر خاص في بنغازي لليبيا الأحرار ، أن الدرسي تعرض لإطلاق نار في شارع الخليج بمنطقة الليثي وأن المسلحين لاذوا بالفرار دون أن يصيبوه.

وتتكرر في بنغازي في أوقات متقاربة حوادث مشابهة، وجاء مطلع سبتمبر عن مصادر محلية من المدينة أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار على المواطن رياض الشوشان أمام منزله الاثنين، ما أسفر عن إصابة سيارته بأضرار مادية ونجاته من محاولة الاغتيال.

وكان الشوشان قد شارك مقاطع فيديو قبل الحادثة برر من خلالها تصرفات أبناء خليفة حفتر، فيما اتهم أطرافا خارجية بتدبير محاولة الاغتيال.

وتشهد بنغازي حالة من الفوضى وجرائم متفاوتة ومتلاحقة، فإلى جانب محالة الاغتيال المذكورة أكدت مصادر خاصة بـ30 نوفمبر من المدينة، اختطاف الشاب معتز بن حريز ورفيقه أحمد الساحلي من إحدى مزارع منطقة سيدي فرج.

وذكرت المصادر لليبيا الأحرار، أن الشابين اختطفا بعد مداهمة مجموعة مسلحة مجهولة الهوية المزرعة وأن أسرتي الشابين المختطفين تواصلان البحث عن ابنيهما اللذين مازال مصيرهما مجهولا حتى الآن، مشيرة إلى أن الشابين معتز وأحمد لا يمارسان أي نشاطات سياسية وليست لديهما أي توجهات أخرى.

وتصاحب حالة الفوضى ترديا حقوقيا في عدة قطاعات، وورد في الـ22 من نوفمبر وفاة سجين داخل سجن الكويفية بمدينة بنغازي إثر إصابته بمرض مزمن جراء الإهمال.

وأفاد مصدر خاص لليبيا الأحرار، بأن السجين يدعى هاني عبدالباسط الفاخري وأن مرضه المزمن سبب وفاته ضحية انعدام الخدمات اللازمة في السجن المكتظ بالنزلاء وسط نقص كبير في الإمكانيات والخدمات الصحية والأساسية اللازمة مقابل عدد من المصابين بأمراض مزمنة وخطيرة وسط تجاهل السلطات المختصة.

وتعرض قبله بيومين الطبيب منذر بن شتوان لمحاولة سطو مسلح في بنغازي، بعد مطاردته من قبل مسلحين مجهولين، وجاء في تغريدة له أن المجموعة الملاحقة تستقل ثلاث سيارات معتمة الزجاج، وقد أغلقت الطريق عليه بعد عملية مطاردة استمرت خمس دقائق، مشيرا إلى أن المسلحين حاولوا الاستيلاء على سيارته وسرقة مقتنياته الشخصية، إلا أنهم أفرجوا عنه بعد ما لاحظوا وجود والدته برفقته، وفق قوله.

غير أن الحادثة الأبرز الشهر قبل الماضي هي اغتيال مسلحين في العاشر من نوفمبر الناشطة حنان البرعصي “عزوز برقة” في شارع 20 وسط بنغازي بعد بث مباشر لها تنتقد فيه حكم العائلة وحفتر وأبناءه وتهاجم مليشياته وتتحدث عن جرائمهم.

وجاء عن مصادر للأحرار أن 3 سيارات يستقلها مسلحون أطلقوا النار على الناشطة حنان البرعصي أثناء خروجها من سيارتها في شارع عشرين، وذلك بعد خروجها في بث مباشر تتحدث فيه عن محاولة مسحلين (مليشيات حفتر) قتل ابنتها، وتوعدتهم بالملاحقة، وانتقدت أبناء حفتر وحكم العائلة.