وزير الدفاع التركي خلوصي آكار
وزير الدفاع التركي خلوصي آكار

آكار من طرابلس: سنواصل دعم ليبيا وسنرد على حفتر في الوقت المناسب

أكد وزير الدفاع التركي خلوصي آكار استمرار التعاون والتدريب العسكري مع ليبيا في إطار الاتفاقية الموقعة بين البلدين والتي جرى تمديدها في اليومين الماضيين لثمانية عشر شهرا.

وقال آكار إن الرد على تهديدات حفتر سيكون في الوقت المناسب ولا يمكن أن يتساوى مع حلفائنا في حكومة الوفاق، مشيرا إلى أن حفتر الانقلابي أداة وظيفية جرى استخدامه لصالح أجندات خارجية.

وأوضح وزير الدفاع التركي أن حفتر ليس وحده بل هناك أطراف خارجية أخرى تقوم بأعمال تفوق قدرتها في ليبيا مشيرا إلى أن أنقرة تقف إلى جانب الليبيين دائما.

وتأتي هذه التصريحات على هامش زيارة رسمية لوفد عسكري تركي إلى العاصمة طرابلس على رأسه وزير الدفاع خلوصي أكار رفقة رئيس الأركان وقائد القوات البحرية.

ونزل أكار والوفد المرافق قاعدة أبوستة البحرية بالعاصمة طرابلس واستقبله وزير الدفاع صلاح الدين النمروش ورئيس الأركان العامة الفريق أول محمد الحداد وآمر غرفة العمليات المشتركة بالمنطقة الغربية اللواء أسامة جويلي.

ويضم الوفد إلى جانب وزير الدفاع التركي رئيس الأركان العامة الفريق أول “ياشار غولر” وقائد القوات البرية الفريق أول “أوميت دوندار” وقائد القوات البحرية “عدنان أوزبال”.

ومن الجانب الليبي، أكد وزير الدفاع بحكومة الوفاق صلاح النمروش خلال لقاء مع نظيره التركي خلوصي آكار بالعاصمة طرابلس، أكد على المضي في الاتفاقية في مجال التدريب ورفع قدرات الجيش الليبي مع الجانب التركي.

وأوضح النمروش في تصريحات صحفية أنه من أهداف زيارة الوفد التركي تأكيد المضي في الاتفاقية في مجال التدريب ورفع قدرات الجيش الليبي.

وأشاد الوزير بدعم تركيا لحكومة الوفاق ولفت إلى أن الاتفاقية المشتركة تتضمن إعادة ترتيب صفوف الجيش الليبي من أجل ضخ دماء جديدة وإدخال برامج تدريبية تتوافق مع المستويات العالمية.

وأضاف النمروش إن زيارة الوفد التركي العسكري غرضها تأكيد وقوف تركيا مع الحكومة الشرعية.

ونوه النمروش إلى أن هناك وحدات رمزية تخرجت ومراكز تدريب جديدة فتحت مؤكدا استمرار الوزارة على هذا النهج.

كما أبدى النمروش في كلمة لاحقة له خلال حفل تخريج الدفعة 50 بالكلية العسكرية طرابلس استعدادهم لصد أي عدوان مهما كان جبروته، مؤكدا في الوقت ذاته حسن نواياهم في الدعوة للسلام والمحبة إلا في حال الاعتداء على البلاد والأهل فهم لن يسمحوا بذلك.

وجاء ذلك خلال حفل لتخريج طلبة الدفعة الثانية من حملة الشهادات العليا والدفعة 50 من طلبة الكلية العسكرية من حاملي الشهادة الثانوية والدفعة 36 من كلية الدفاع الجوي من حاملي الشهادة الثانوية.