المؤسسة الوطنية للنفط وأمريكا وفرنسا
المؤسسة الوطنية للنفط وأمريكا وفرنسا

بعد تهديد مؤسسة النفط.. أمريكا قلقة وفرنسا تهدد

قالت سفارة الولايات المتحدة إنها تشارك بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا مخاوفها ضد الأعمال التي تستهدف المؤسسة الوطنية للنفط، من جهتها هدد فرنسا بفرض مجلس الأمن عقوبات بالخصوص.

وأكدت السفارة في تغريدة لها: “الآن هو وقت الاستمرار في التقدم الذي أُحرز أخيرا نحو الوحدة الوطنية بدلاً من الأعمال الفردية”.

من جهتها، شددت سفارة فرنسا على حرصها على وحدة وسلامة واحتكار المؤسسة الوطنية للنفط.

وذكرت أن أي عمل يهدف إلى التهديد أو الضغط على المؤسسة الوطنية للنفط، هو مس بالصالح العام الليبي، “والذي قد يخضع لعقوبات بموجب قرار مجلس الامن 2213”.

من جهتها دانت بعثة الأمم المتحدة للدعم التهديدات الأخيرة التي وجهتها جماعات مسلحة ضد المؤسسة الوطنية للنفط وشركة البريقة لتسويق النفط التابعة لها.

وقالت البعثة في بيان لها إن مؤسسة النفط موحدة مستقلة وغير سياسية، وأكدت أنه يجب أن تظل كذلك وأن تعمل لصالح جميع الليبيين.

وجاء البيان عن السفارة أنه قد تشكل هذه الأعمال انتهاكًا لقرارات مجلس الأمن الدولي ويمكن أن يتعرض المسؤولون عنها لعقوبات، وأنه ينبغي دعم المؤسسة الوطنية للنفط لا تقويضها.

ووردت بعثة الأمم المتحدة أن إنتاج النفط تعرض بالفعل لانتكاسات خطيرة في عام 2020 بسبب الحصار النفطي المطول الذي تم رفعه قبل ثلاثة أشهر فقط.

ونوه إلى أن القطاع النفطي أصيب بخسارة لا يمكن تعويضها بلغت 11 مليار دولار في المبيعات، غير أن “المؤسسة تمكنت من إعادة إنتاج النفط الليبي بالكامل إلى العمل، على الرغم من الظروف الصعبة للغاية”.

وكانت المؤسسة الوطنية للنفط قالت الخميس إنها تلقت معلومات تعمل على التأكد منها تفيد باستهداف مقر إحدى الشركات النفطية بسيارات مفخخة، كما اتهمت مجموعة مسلحة قالت إنها تعمل تحت رداء الشرعية، بالتدخل في المهام الفنية لأنشطة شركة البريقة لتسويق النفط.

وحذرت المؤسسة من أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة ضد أفرادها المتورطين في الابتزاز، وأنها قدمت بلاغات خطية ضد هذه الجهة وأفرادها لفضح ممارساتهم التي يهدفون من خلالها لتمرير صفقات مشبوهة وفق البيان.