بومبيو: روسيا تواصل انتهاك حظر تسليح ليبيا

وزير خارجية أمريكا بومبيو و نظيره بروسيا لافروف
وزير خارجية أمريكا بومبيو و نظيره بروسيا لافروف

قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، إن روسيا تواصل انتهاك حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ‎ليبيا.

ونقلت رويترز عن بومبيو أن هدف الولايات المتحدة لا يزال إقناع الأطراف الليبية بالتوصل إلى حل سياسي عبر مفاوضات برعاية الأمم المتحدة.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن روسيا تهدد استقرار منطقة البحر المتوسط بنشر معلومات مضللة لإشاعة الفوضى.

هذا، وما يزال الدور الروسي يتخذ مظاهر كثيرة ومن بينها اللوجستي والعسكري والإعلامي، وقد أطلقت مثلا في العاشرة من الشهر الجاري حكومة الوفاق سراح المواطنين الروسيين المحتجزين في ليبيا مكسيم شولغاي وسامر سويفان، بعد اعتقالهما في يوليو الماضي.

وأظهرت صور حصرية لليبيا الأحرار، عملية الترحيل والإبعاد النهائي للروسيين المعتقلين بطرابلس (بتهمة التجسس) من قبل جهاز الردع لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.

وفي الجانب العسكري، أورد بـ9 ديسمبر موقع ميدوزا الروسي عن عنصر سابق بشركة الأمن الروسية فاغنر يدعى “مرات غابيدولين”، قوله إنهم تكبدوا خسائر كبيرة في ليبيا، وإن قادة الشركة الروسية تصرفوا كرجال أعمال أكثر من كونهم عسكريين.

وأضاف “غابيدولين” في تصريحات ، أن قادة الشركة الأمنية الخاصة، لم يجروا دراسة صحيحة للمستجدات على الأرض في ليبيا، وأنهم لم يضعوا في الحسبان حتى مشاركة تركيا في الاشتباكات وفق قوله.

هذا، وأفادت في مطلع سبتمبر الفورين بوليسي بأن المفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) لعمليات مكافحة الإرهاب في إفريقيا، كشف في تقرير له عن تمويل الإمارات لمرتزقة فاغنر الروسية، ما “يعقد شكل العلاقات الوثيقة بين البلدين، في وقت يحاول ترامب بيع أسلحة بمليارات الدولارات لأبوظبي”.

وتقول الصحيفة إن هذا التقرير هو أول تقييم رسمي بهذا الصدد، وإنه لطالما اشتبه الخبراء في أن الإمارات ربما تستخدم متعاقدين عسكريين روسيين خاصين للمساعدة في التعتيم على دورها في الصراع بليبيا.

كما توفر روسيا غطاء سياسيا لمليشيات حفتر أمام المنظمات الدولية، وسبق لوزارة الخارجية الأمريكية أن أعربت بـ28 نوفمبر عن خيبة أمل واشنطن شديدة لأن روسيا منعت معاقبة الكانيات دوليا من مجلس الأمن.

وأضاف بيان للخارجية الأمريكية، أن حكومة الولايات المتحدة رشحت الكاني وميليشيا الكانيات إلى قائمة العقوبات المفروضة على ليبيا لعام 1970 في مجلس الأمن الدولي في 13 نوفمبر، إلا أن روسيا اعترضت.

وتابع: “لا يؤدي التعنت الروسي إلا إلى تعزيز حاجة المجتمع الدولي إلى السعي إلى المساءلة ووضع حد للإفلات من العقاب، الأمر الذي أدى إلى تأجيج الصراع في ليبيا.”

وفي الوقت الذي تعلن فيه موسكو أنها لا تملك جنودا لها على أرض ليبيا فإنها تنسب لنفسها مع أنقرة الفضل في الهدوء الراهن، وصرح في أكتوبر وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، أن التوصل إلى وقف إطلاق النار في ليبيا جرى بفضل الجهود الروسية والتركية.