النمروش يبحث مع الحداد وقيادات عسكرية أوضاع الجنوب والاحتياجات اللازمة

النمروش والقيادات العسكرية للدفاع
النمروش والقيادات العسكرية للدفاع

بحث اجتماع أمني موسع ضم وزير الدفاع صلاح الدين النمروش ورئيس الأركان العامة للجيش الليبي الفريق أول ركن محمد الحداد وقيادات عسكرية، أوضاع الجنوب والاحتياجات اللازمة للمؤسسة العسكرية.

وبحث الاجتماع تداعيات أوضاع الجنوب والاحتياجات العسكرية العاجلة لتنفيذ مهامها المؤسسة المعنية فضلا عن سبل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ووضع الحلول للعراقيل التي تواجه تنفيذه.

وضم اللقاء آمر غرفة العمليات المشتركة اللواء أسامة جويلي وعضو الغرفة اللواء عبد الباسط مروان وآمر غرفة عمليات الميدان بغرفة العمليات المشتركة اللواء أحمد أبوشحمة وآمر غرفة عمليات سرت – الجفرة العميد ابراهيم بيت المال وكذلك أعضاء لجنة 5+5 العسكرية بحكومة الوفاق الوطني.

وحذر، الاثنين، النمروش الأمم المتحدة والدول الداعمة للسلام والحوار في ليبيا بأنه في حال لم يكبح حفتر ويوقف تهوره فإن الجيش سينسحب من اتفاق 5+5 وسيعتبر وقف إطلاق النار كأن لم يكن لو أقدمت مليشياته على أي عمل عسكري.

وأبدى وزير الدفاع استغرابه من صمت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا والمجتمع الدولي الداعي والداعم للسلام في ليبيا على تحركات ميليشيات حفتر وتهديدها اتفاق وقف إطلاق النار في الجنوب.
وزاد النمروش أن ما فعلته ميليشيات حفتر لم يكن الأول في أوباري وأنه سبقه قبل أسبوع اقتحام عصابات حفتر لأحياء المدينة وهدم المنازل على رؤوس ساكنيها وغيرها من الأعمال الإجرامية التي تضاف إلى سجل حفتر وجرائمه في طرابلس وترهونة.

وهذا، وأوضح مصدر للأحرار الاثنين، أن مليشيات حفتر حاولت السيطرة على لواء المغاوير التابع للفريق علي كنة آمر المنطقة العسكرية بالجنوب المنضوي تحت حكومة الوفاق، مؤكدا أنه بعد التعامل معها انسحبت إلى أطراف مدينة أوباري وأن الأوضاع تحت السيطرة.

وفي وقت لاحق أفاد مصدر من المدينة لليبيا الأحرار بانسحاب الكتيبة المهاجمة 177 التابعة لمليشيات حفتر وبأن مجلس أعيان أوباري توصل مع آمرها إلى اتفاق يلزمها بالتراجع حفاظا على استقرار الأوضاع في المنطقة الجنوبية، وذلك بعد نجاح جلسات الحوار لفريق اللجنة العسكرية 5+5 القاضي بوقف إطلاق النار بكامل أرجاء البلاد، وفق المصدر.

وصرح قبلها عضو غرفة العمليات المشتركة أوباري مجدي بوهنة، بأن مليشيات حفتر هاجمت قواتهم المتمركزة بمقر المنطقة العسكرية سبها تحت إمرة علي كنة التابع لحكومة الوفاق في خرق متعمد لوقف إطلاق النار.