بيان أممي عربي جزائري ألماني حول ليبيا .. ما فحواه ؟

بيان أممي عربي جزائري ألماني حول ليبيا .. ما فحواه ؟

رحب بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة في ليبيا وجامعة الدول العربية إضافة للجزائر وألمانيا باختتام أعمال منتدى الحوار السياسي الليبي في تونس العاصمة الذي أسفر عن ثلاث وثائق هي خارطة طريق للمرحلة التحضيرية لحل شامل؛ وفصل حول الأهلية للترشح للسلطة التنفيذية، وفصل آخر بشأن سلطة تنفيذية موحدة واصفاً أعمال المنتدى بالناجح.

ليبيا موحدة

وبحسب البيان الصادر عن مجموعة العمل السياسي التابعة للجنة المتابعة الدولية في ليبيا فإن خارطة الطريق المنبثقة عن المنتدى تفتح الطريق أمام عملية يقودها الليبيون ويملكها الليبيون نحو إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية ونحو ليبيا موحّدة وذات سيادة كاملة وخالية من جميع أشكال التدخل العسكري الأجنبي والتدخل الخارجي.

مزيد من الخطوات

ودعا البيان كافة الأطراف الليبية إلى دعم نتائج الحوار السياسي كخطوة أولى نحو استعادة سلطة تنفيذية موحدة وشرعية وضمان نزاهة عملية الحوار السياسي الليبي والامتناع عن خطاب الكراهية وخطاب التصعيد.

ترابط المسارات

كما شدد البيان على ترابط المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية وحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وأشاروا إلى أن التقدم على المسار السياسي يمكن أن يساهم في زيادة تعزيز تنفيذ اتفاقية وقف إطلاق النار وتخفيف التوترات الأخيرة فيما يتعلق بالحوكمة الاقتصادية والاستخدام العادل لعائدات تصدير النفط.

الدور الإقليمي

وبحسب البيان فإنه يتعين على الأطراف التي شاركت في المنتدى الموافقة على الطرق التي تسمح بإنشاء مجلس الرئاسة وحكومة الوحدة الوطنية تحت رعاية البعثة الأممية مشدداً على الدور تلعبته المنظمات الإقليمية ودول الجوار في تسهيل تنفيذ خارطة الطريق خاصة ما يتعلق بالمسار الدستوري والعملية الانتخابية.

وكانت تونس قد استضافت انطلاق أعمال ملتقى الحوار السياسي الليبي في التاسع من نوفمبر الماضي برعاية الأمم المتحدة , قبل أن يتم اختتام اجتماعه الثالث من الجولة الثانية الافتراضية بتصريح للممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة، ستيفاني وليامز ، ذكرت فيه المشاركين في الحوار بأن الوقت ليس في صالحهم مشيرة إلى ضرورة الوصول إلى اتفاق في أسرع وقت ممكن.