قنونو يستغرب "صمت البعثة عن خرق حفتر للهدنة"

قنونو يستغرب “صمت البعثة عن خرق حفتر للهدنة”

سجل المتحدث الرسمي باسم الجيش الليبي العقيد طيار محمد قنونو، استغرابه من صمت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا عن خرق حفتر ومليشاته وقف إطلاق النار.

وأضاف قنونو: “إذا كانت مراقبة وقف إطلاق النار لا تهم البعثة الأممية. ألا تستحق دماء أبناء اوباري توثيق الجريمة لملاحقة من نفذها وأمر بتنفيذها”.

وتابع أن جريمة قتل الأطفال وهدم المنازل في أوباري تعد من الأعمال الإجرامية التي تضاف إلى ميليشيات حفتر وتضاف إلى جرائمه في طرابلس وترهونة.

وذكر الناطق أن “شماعة الإرهاب” التي يرفعها المجرمون للتمدد في المدن الليبية أثبتت زيفها في العدوان على طرابلس “والإرهابيون هم من يقتل الأطفال ويخطف الأبرياء ويهدم البيوت على رؤوس ساكنيها”.

وأكد مصدر مطلع من مكون الطوارق لليبيا الأحرار قتل مليشيا حفتر لامرأة وإصابتها طفلة في هجوم لها على أحد منازل أوباري متسببة أيضا بأضرار في مساكن المواطنين.

وأفاد المصدر بأن مجموعة مسلحة تابعة للكتيبة 128 والكتيبة 116 وكتيبة طارق بن زياد هاجمت حى الشارب الغربى ببلدية أوبارى واعتقلت أحد الأشخاص من ساكنى الحى على خلفية قضية خطف لأحد مواطنى الحى وأن القوة التي داهمت المكان جاءت من حقل الشرارة النفطي.

وجاء في 23 نوفمبر الجاري عن آمر غرفة عمليات سرت الجفرة إبراهيم بيت المال وجود تحركات لمليشيات حفتر في الجنوب وغرب مدينة سرت، وتحشيد يخالف كل الاتفاقات.

وقال بيت المال في تصريح خاص للأحرار، إن ما يفعله حفتر ما هو إلا محاولة لإفشال الحوار السياسي واللجنة العسكرية المشتركة خمسة زائد خمسة، مشيرا إلى استعداد قوات حكومة الوفاق لصد أي هجوم.

وصرح قبله بأيام الناطق باسم غرفة عمليات سرت الجفرة العميد عبد الهادي دراه بأنه جرى رصد تحركات كبيرة لمليشيات احفتر شرق سرت وفي الجنوب وتحشيد للمرتزقة والأسلحة.

وأضاف دراه أن غرفة عمليات سرت الجفرة رصدت أيضا أرتالا قادمة من الشرق باتجاه الغرب “ما يدل على احتمالية نقض المتمرد للعهد والإخلال باتفاق خمسة زائد خمسة”.

وأعلنت بعثة الأمم المتحدة في الـ23 أكتوبر توقيع ممثلي الوفاق وحفتر على اتفاق وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا ضمن مباحثات اللجنة العسكرية في جنيف، والانسحاب من خطوط التماس، وإخراج المرتزقة منها في مدة أقصاها 90 يوما، ووقف القبض على الهوية وتبادل الأسرى والجثث وفتح الطرق.

وتعد خطوط التماس أو المناطق المخلاة أو المساحة المحددة، مصطلحات وردت بنصوص اتفاقي غدامس وجنيف، وتشمل بمفهومها الواسع كل مناطق الصراع بليبيا، وعلى رأسها تحديدا سرت والجفرة، وبتفصيل أبلغ تبدأ خطوط التماس من جنوب سوكنة أي بوابة الفقهاء إلى بوقرين غربا ثم إلى بن جواد شرقا، وكلها تؤمنها لجنة تدعى باللجنة الأمنية المشتركة، وفق عضو لجنة العشرة العميد الفيتوري غريبيل.