السفارة الأمريكية ومؤسسة النفط
السفارة الأمريكية ومؤسسة النفط

أمريكا: داعمون لمؤسسة النفط ونشيد بتدخل الأجهزة الأمنية ضد مهاجميها

أكدت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية دعمها للمؤسسة الوطنية للنفط مشيدة بالتحرّك السريع للأجهزة الأمنية في طرابلس ضد الاقتحام المسلّح الذي استهدف مقرّها الاثنين.

وقد جدّدت السفارة في يبان لها، التشديد على دعم الولايات المتحدة لمؤسسة النفط، بينما “تضطلع بولايتها بشكل محايد سياسيا وتكنوقراطيا نيابة عن جميع الليبيين”.

وشدد البيان على أنّ محاولات الجماعات المسلحة أو الفصائل السياسية أو غيرها من المؤسسات للضغط على موظفي المؤسسة الوطنية للنفط أو إعاقة الإدارة الشفافة لقطاع الطاقة تتناقض تماما مع تطلعات الليبيين إلى مستقبل أكثر إشراقا وازدهارا.

وأعلنت الاثنين وزارة الداخلية صدور أوامر لأجهزتها كافة بالتدخل الفوري لحماية وتأمين مقر المؤسسة الوطنية للنفط بعدما تعرض مبناها لاعتداء من مسلحين، وتلقي مديرية الأمن وسائر أجهزتها أوامر بالتعامل مع المعتدين وفق التدابير اللازمة، واستخدام القوة في حال اقتضت الضرورة والقبض على كل المتورطين بالحادثة.

وشددت الوزارة على عزمها التحري والاستدلال بخصوص الواقعة والقبض على كل الضالعين في ارتكابها وأنها ستلاحق أيضا المحرضين والمسؤولين عن الواقعة وإحالتهم إلى مكتب النائب العام لمباشرة الإجراءات القضائية حيالهم.

هذا، ووصفت المؤسسة الوطنية للنفط محاولة “عصابات مسلحة خارجة عن القانون” اقتحام مبناها بالعاصمة طرابلس بالعمل الفاشل الإرهابي، مشيدة بحرس المنشات النفطية التابع لوزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووصفت عملهم بالاحترافي والبطولي في سبيل حماية المؤسسة الوطنية للنفط والعاملين به.

وأوضحت المؤسسة لها أن قوة حرس المنشآت النفطية المكلفة بحماية المبنى تفاجأت بقدوم مركبات مسلحة في الاتجاه المعاكس لحركة المرور، وإقدامهم على “بعض الحركات الفوضوية” وبسحبهم للأسلحة ومحاولتهم اقتحام السياج الخارجي لمبنى المؤسسة، وأنه “فور وقوع الحادثة، جرء استدعاء تعزيزات إضافية من قوات حرس المنشآت النفطية التابعة لوزارة الدفاع ووزارة الداخلية”.

وأكدت المؤسسة أنه جرى التعامل مع “هذه العصابات المارقة والخارجة عن القانون” وطردهم دون أي أضرار بشرية أو مادية تذكر، وفق البيان.