"الداخلية" تعلن تدخلها لحمايتها مؤسسة النفط وتتوعد المعتدين

“الداخلية” تعلن تدخلها لحمايتها مؤسسة النفط وتتوعد المعتدين

أعلنت وزارة الداخلية صدور أوامر لأجهزتها كافة بالتدخل الفوري لحماية وتأمين مقر المؤسسة الوطنية للنفط بعدما تعرض مبناها لاعتداء من مسلحين.

وأكدت الداخلية في بيان لها، أن مديرية الأمن وسائر أجهزتها تلقوا منها أوامر بالتعامل مع المجموعة المسلحة المعتدية وفق التدابير اللازمة، واستخدام القوة في حال اقتضت الضرورة والقبض على كل المتورطين بالحادثة.

وجاء في البيان إدانة الداخلية الممارسات “الغوغائية التي لم يعد لها مجال من الصبر أو التهاون”، مشددة على عزمها التحري والاستدلال بخصوص الواقعة والقبض على كل الضالعين في ارتكابها.

ولفتت الداخلية إلى أنها ستلاحق أيضا المحرضين والمسؤولين عن الواقعة وإحالتهم إلى مكتب النائب العام لمباشرة الإجراءات القضائية حيالهم.

ونوهت الوزارة إلى اضطلاعها الكامل بمسؤولياتها وتحملها لواجباتها القانونية والوطنية بتأمين المواطنين ومؤسسات الدولة ومقارها.

وأشار البيان إلى أن الداخلية ستتعامل مع الخارجين عن القانون بأشد الإجراءات الحازمة والرادعة، “ونعاهد شعبنا الليبي الكريم بأننا على ردع المجرمين لقادرون”.

هذا، ووصفت المؤسسة الوطنية للنفط محاولة “عصابات مسلحة خارجة عن القانون” اقتحام مبناها بالعاصمة طرابلس بالعمل الفاشل الإرهابي، مشيدة بحرس المنشات النفطية التابع لوزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووصفت عملهم بالاحترافي والبطولي في سبيل حماية المؤسسة الوطنية للنفط والعاملين به.

وأوضحت المؤسسة لها أن قوة حرس المنشآت النفطية المكلفة بحماية المبنى تفاجأت بقدوم مركبات مسلحة في الاتجاه المعاكس لحركة المرور، وإقدامهم على “بعض الحركات الفوضوية” وبسحبهم للأسلحة ومحاولتهم اقتحام السياج الخارجي لمبنى المؤسسة، وأنه “فور وقوع الحادثة، جرء استدعاء تعزيزات إضافية من قوات حرس المنشآت النفطية التابعة لوزارة الدفاع ووزارة الداخلية”.

وأكدت المؤسسة أنه جرى التعامل مع “هذه العصابات المارقة والخارجة عن القانون” وطردهم دون أي أضرار بشرية أو مادية تذكر، وفق البيان.