وليامز تعلن تغيير اسم لجنة 5+5 إلى لجنة الـ10

وليامز تعلن تغيير اسم لجنة 5+5 إلى لجنة الـ10

أعلنت المبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز أن لجنة العشرة هو الاسم الجديد للجنة العسكرية المشتركة 5+5 المجتمعة في غدامس.

وأضافت وليامز في مؤتمر صحفي أن الضباط العشرة كانوا في مستوى المسؤولية وقادوا المحادثات العسكرية و”نأمل أن يواصلوا بنفس العزيمة والإصرار”.

وأكدت مبعوثة الأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني وليامز أن العمل يجري الآن على تنفيذ بنود الاتفاق حتى يصبح واقعا ملموسا، مؤكدة أن الوفدين سيتطرقان لتفاصيل أكثر حول ما توصلت إليه لجنة خمسة زائد خمسة.

هذا وانطلقت اليوم الجلسة الثانية لاجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة خمسة زائد خمسة في مدينة غدامس، التي من المقرر أن تناقش آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في جنيف وآليات المراقبة والتحقق منه.

كما ستناقش الاجتماعات تفعيل غرفة العمليات المشتركة التي اتفق عليها الطرفان في اجتماع الغردقة والتي سوف تتكون من عناصر الشرطة من جميع مناطق ليبيا، بالاضافة إلى آليات إخراج المرتزقة الأجانب من البلاد.

وتعد هذه الجولة من لقاءات 5+5 الأولى التي تعقد داخل ليبيا وستبحث آليات تنفيذ وقف إطلاق النار الدائم المتفق عليه، بما في ذلك إنشاء اللجان الفرعية، التي ستتولى تنفيذ ومراقبة بنود اتفاق اللجنة العسكرية في جنيف.

وقد أعلنت البعثة الأممية بـ31 أكتوبر عقد اللجنة العسكرية الليبية المشتركة (5 + 5) من الثاني إلى الربع من نوفمبر الجولة الخامسة من المحادثات لأول مرة في ليبيا بمدينة غدامس.

وأوضحت البعثة في تعميم صحفي لها أن المشاركين سيبحثون في اللقاء آليات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الدائم، بما في ذلك إنشاء اللجان الفرعية، فضلاً عن آليات المراقبة والتحقق من وقف إطلاق النار.

وجاء عن البعثة أن هذه الجولة من المحادثات بعد التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار الدائم بين الوفدين يوم 23 أكتوبر في جنيف، وبحضور اللجنة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة، ستيفاني وليامز.

وخلصت محادثات جنيف بـ24 أكتوبر إلى توقيع اللجنة العسكرية 5+5 اتفاقا على وقف دائم لإطلاق النار مع الإخلاء العسكري لخطوط التماس وخروج المرتزقة في مدة أقصاها ثلاثة شهور فضلا عن تجميد اتفاقات التدريب العسكري إلى حين تسلم الحكومة الجديدة عملها.

ويتضمن الاتفاق أيضا تأمين غرفة أمنية مشتركة المناطق التي جرى إخلاؤها من الوحدات العسكرية والعمل على الحد من الخروقات المتوقعة والتوجه إلى دمج وتفكيك وتأهيل الكتائب وفتح المعابر البرية والمجال الجوي وتأمينها مع التنسيق لتبادل الأسرى وإعادة هيكلة حرس المنشآت ووقف خطاب الكراهية.