الخارجية الأمريكية
الخارجية الأمريكية

أمريكا تلوح بالعقوبات أمام معرقلي الحوارات الأممية

لوحت الولايات المتحدة الأمريكية بالعقوبات “أمام أولئك الذين يقفون عقبة في طريق” الحوارات الأممية.

وقالت الخارجية في بيان لها نشره موقع سفارتها في ليبيا إنها تقف إلى جانب الليبيين الذين يرفضون العنف ويعارضون التدخّل الأجنبي ويجتمعون معا في حوار سلمي ووطني.

“غالبية مع وأقلية ضد”

وقالت السفارة في سياق متصل إن الغالبية العظمى من الليبيين يعملون في كنف حُسن النية لاغتنام هذه الفرص التاريخية (الحوارات الأممية) أمام ليبيا لاستعادة سيادتها وتحقيق مستقبل أكثر إشراقًا.

وأضاف البيان أن السفارة تأسف إزاء وجود مجموعة صغيرة من الليبيين، و”بالتنسيق مع بعض الجهات الخارجية، تسعى بدلاً من ذلك إلى تقويض الحوار الذي تيسّره الأمم المتحدة، ونهب ثروة ليبيا، وتغليب مطامحهم الشخصية على رفاهية الشعب كافة”.

تطلع لإجلاء “المرتزقة والقوات الأجنبية”

وتحدث السفير الأمريكي ريتشارد نورلاند عن ترحيب بلاده بمسار اللجنة العسكرية التي ستبدأ في اتخاذ خطوات ملموسة تؤدي في نهاية المطاف إلى إجلاء القوات الأجنبية والمرتزقة الأجانب من البلاد.

ونقلت السفارة عن ريتشارد ترحيبه بالجهود التي وصفها بالشجاعة من المشاركين الليبيين في مشاورات اللجنة العسكرية المشتركة الجارية في غدامس لتنفيذ اتفاق 23 أكتوبر لوقف إطلاق النار، وتحقيق تطلعات الشعب الليبي لوقف التصعيد وإنهاء الصراع، وفق تعبيره.

“اللمسات الأخيرة”

وورد عن السفارة أن الحوار يهدف إلى وضع اللمسات الأخيرة على خارطة طريق للانتخابات الوطنية يمكن من خلالها لجميع الليبيين ممارسة سيادتهم وحقهم الثابت في اختيار مستقبلهم من خلال الوسائل الديمقراطية.

وتابعت السفارة أن هذا المسار “المهم” سيستمر عندما تلتئم مجموعة واسعة ممثلة لليبيين في تونس العاصمة بدءًا من 9 نوفمبر في منتدى الحوار السياسي الليبي الذي تيسّره الأمم المتحدة.