سفير تركيا بروما: نتمنى ألا تفسد "السلطات في الشرق" فرصة الحل السياسي

سفير تركيا بروما: نتمنى ألا تفسد “السلطات في الشرق” فرصة الحل السياسي

قال السفير التركي في روما، مراد سليم إسنلي، إن إعلان فائز السراج نيته الاستقالة نهاية أكتوبر وتسليم منصبه للسلطة التنفيذية الجديدة التي يحددها ملتقى الحوار السياسي، يظهر التزام حكومة الوفاق الوطني بحل سياسي متمنيا في الوقت ذاته ألا تفسد السلطات في المنطقة الشرقية هذه الفرصة بمطالب متطرفة على حد تعبيره.

وعبر السفير التركي بروما في مقابلة مع وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، عن أمله في أن يستمر وقف إطلاق النار ، مضيفا أن بلاده تدعم الحل السياسي والجهود الدولية بقيادة الأمم المتحدة.

وأوضح إسنلي أن تدخل تركيا في ليبيا، حال دون إراقة الدماء وساعد في تحقيق التوازن على الساحة، كما مهد الطريق لعملية برلين والحل الدبلوماسي وفق قوله.

من جانبه، أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، بـ30 أكتوبر أن بلاده مستمرة في دعم العملية السياسية تحت قيادة الأمم المتحدة بهدف إرساء السلام والاستقرار الدائمين في ليبيا.

وصرح بـ26 أكتوبر وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، إنه جرى التوصل إلى وقف إطلاق النار في ليبيا بفضل الجهود الروسية والتركية.

وأضاف لافروف في تصريحات لوكالة أنباء “أثينا ومقدونيا”، أن موسكو وأنقرة مستمرتان في العمل على تقريب مواقف أطراف النزاع في ليبيا من أجل بدء عملية التسوية السياسية في البلاد.

وخلصت محادثات جنيف بـ24 أكتوبر التي مهدت لها حوارات الغردقة إلى توقيع اللجنة العسكرية 5+5 اتفاقا على وقف دائم لإطلاق النار مع الإخلاء العسكري لخطوط التماس وخروج المرتزقة في مدة أقصاها ثلاثة شهور فضلا عن تجميد اتفاقات التدريب العسكري إلى حين تسلم الحكومة الجديدة عملها.

ويتضمن الاتفاق أيضا تأمين غرفة أمنية مشتركة المناطق التي جرى إخلاؤها من الوحدات العسكرية والعمل على الحد من الخروقات المتوقعة والتوجه إلى دمج وتفكيك وتأهيل الكتائب وفتح المعابر البرية والمجال الجوي وتأمينها مع التنسيق لتبادل الأسرى وإعادة هيكلة حرس المنشآت ووقف خطاب الكراهية.