100 إعلامي ليبي يجددون رفض تعيين السراج لبعيو مسؤولا للإعلام

100 إعلامي ليبي يجددون رفض تعيين السراج لبعيو مسؤولا للإعلام

جدد أكثر من 100 صحفي وإعلامي ليبي رفضهم لقرار رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج بإنشاء المؤسسة العامة للإعلام وإسناد مهمة رئاستها لمحمد بعيو.

وطالب الإعلاميون والصحفيون في بيان لهم بإلغاء القرارين، والتوجّه نحو ترميم وبناء مؤسسات إعلامية يحكمها ميثاق شرف.

ولفت البيان إلى أن السراج انفرد بقرارين مجحفين مهينين للإعلام الحر، وأسس جسما يعود “بنا لزمن النظام الشمولي والصوت الواحد”.

وتابع الصحفيون والإعلاميون أن الرئاسي لم يستمع إلى الناصحين الذين حذروه من نتائج قراراته، ويقع على عاتقه مسؤولية التصحيح.

ونوه البيان إلى مجاهرتهم منذ البداية برفض هذين القرارين “الجائرين” كونهما يتناقضان تماما مع حرية التعبير ومبدأ الصوت الواحد التي دفعت في سبيلها الأرواح، “لانتزاعها وليس لأحد الحق في مصادرتها”.

وزاد الصحفيون أن الجسم الذي أسسه السراج وضع في سلته كل المؤسسات الإعلامية القائمة من إذاعات مسموعة وقنوات فضائية وصحف ومجلات ورقية وإلكترونية ووكالات، “وفوق ذلك أعطاها صلاحيات لم يكن يحلم بها المطبّلون للأنظمة الاستبدادية”.

وتابع البيان أن السراج عين على رأس تلك المؤسسة شخصا تدور حوله علامات الاستفهام، “ومارس الإقصاء ويرغب في المزيد منه من خلال تصريحاته، وتقلّب في المواقف والتوجهات، وجاهر بمساندته لعدو حاول اقتحام العاصمة”.

وأشار الصحفيون إلى اتخاذ بعبيو في صدارة أول قرار له إلى قنوات الدولة بغضّ النظر عن كل ما يمُتّ إلى الحرب بصلة، “الأمر الذي أثار الجدل، وخرج بالأمور عن نصابها”.

وحث الموقعون على عريضة البيان السراج على اتخاذ خطوة شجاعة لرأب ما تصدع وإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ثم خطوة تقدمية للنهوض بالإعلام الليبي من قراره، “فالشفافية أولى خطوات محاربة الفساد ومعالجة الاعوجاج ونشر الديمقراطية، ولا شفافية بلا إعلام”.