روسيا ومصر تبحثان جهود التوصل إلى حل سياسي في ليبيا

بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نائب وزير الخارجية ومبعوث الرئيس الروسي لمنطقة الشرق الأوسط ميخائيل‏ بوقدانوف، جهود تحقيق تقدم نحو التوصل إلى حل سياسي توافقي للأزمة الليبية.

وتناول الطرفان في موسكو الجمعة، التشديد على أهمية الوقوف بحزم في وجه التدخلات الخارجية التي لا تبتغي مصلحة الليبيين، وتوظف التيارات المتطرفة والميليشيات المسلحة لتحقيق مصالح جيو استراتيجية، بحسب تعبيرهم.

روسيا ومصر تبحثان جهود التوصل إلى حل سياسي في ليبيا

يذكر أن القاهرة عرفت بدعمها لحفتر منذ إطلاقه عملية الكرامة في ألفين وأربعة عشر وفقا لتقارير أممية، فيما ظهر دعم موسكو لمليشيات حفتر بمرتزقة فاغنر في عدوانه على العاصمة في أبريل من العام الماضي.

وصرح وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف بـ25 أكتوبر أن التوصل إلى وقف إطلاق النار في ليبيا جاء بفضل الجهود الروسية والتركية، وجاء عنه حينها في حديثه لوكالة أنباء “أثينا ومقدونيا” أن موسكو وأنقرة مستمرتان في العمل على تقريب مواقف أطراف النزاع في ليبيا من أجل بدء عملية التسوية السياسية في البلاد.

هذا، وأكدت وزارة الخارجية الروسية أن توقيع الاتفاق الليبي لوقف الأعمال العدائية في جنيف خطوة مهمة نحو حل الأزمة التي طال أمده وأنه سيمكن من إقامة حوار سياسي شامل ومستدام بهدف نهائي وهو استعادة وحدة البلاد وإنشاء مؤسسات حكومية موحدة.

وخلصت محادثات جنيف بـ24 أكتوبر إلى توقيع اللجنة العسكرية 5+5 اتفاقا على وقف دائم لإطلاق النار مع الإخلاء العسكري لخطوط التماس وخروج المرتزقة في مدة أقصاها ثلاثة شهور فضلا عن تجميد اتفاقات التدريب العسكري إلى حين تسلم الحكومة الجديدة عملها.

ويتضمن الاتفاق أيضا تأمين غرفة أمنية مشتركة المناطق التي جرى إخلاؤها من الوحدات العسكرية والعمل على الحد من الخروقات المتوقعة والتوجه إلى دمج وتفكيك وتأهيل الكتائب وفتح المعابر البرية والمجال الجوي وتأمينها مع التنسيق لتبادل الأسرى وإعادة هيكلة حرس المنشآت ووقف خطاب الكراهية.