لافروف: وقف إطلاق النار في ليبيا تم بفضل الجهود الروسية والتركية

لافروف: وقف إطلاق النار في ليبيا تم بفضل الجهود الروسية والتركية

قال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، إنه جرى التوصل إلى وقف إطلاق النار في ليبيا بفضل الجهود الروسية والتركية.

وأضاف لافروف في تصريحات لوكالة أنباء “أثينا ومقدونيا”، إن موسكو وأنقرة مستمرتان في العمل على تقريب مواقف أطراف النزاع في ليبيا من أجل بدء عملية التسوية السياسية في البلاد.

وأشار لافروف إلى أن الخبراء الروس والأتراك يساهمون في الوقت الحاضر في المصالحة بين الأطراف الليبية، وأكد أنهم مستمرون في العمل من أجل ما سماه إطلاق تحولات سياسية بناء على قرارات مجلس الأمن ومخرجات برلين.

وخلصت محادثات جنيف الأيام الماضية التي مهدت لها حوارات الغردقة إلى توقيع اللجنة العسكرية 5+5 اتفاقا على وقف دائم لإطلاق النار مع الإخلاء العسكري لخطوط التماس وخروج المرتزقة في مدة أقصاها ثلاثة شهور فضلا عن تجميد اتفاقات التدريب العسكري إلى حين تسلم الحكومة الجديدة عملها.

ويتضمن الاتفاق أيضا تأمين غرفة أمنية مشتركة المناطق التي جرى إخلاؤها من الوحدات العسكرية والعمل على الحد من الخروقات المتوقعة والتوجه إلى دمج وتفكيك وتأهيل الكتائب وفتح المعابر البرية والمجال الجوي وتأمينها مع التنسيق لتبادل الأسرى وإعادة هيكلة حرس المنشآت ووقف خطاب الكراهية.

ويعبتر هذا المسار منبثقا عن برلين، وقد اعتمد بـ12 فبراير الماضي مجلس الأمن مشروع القرار البريطاني الداعم لمخرجات مؤتمر برلين بشأن ليبيا والداعي إلى وقف إطلاق النار بتصويت 14 دولة وامتناع روسيا عن التصويت.

واختتم برلين أعماله بـ19 يناير الجاري بحث جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أنشطة تفاقم الوضع أو تتعارض مع الحظر الأممي للأسلحة أو وقف إطلاق النار، بما في ذلك تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد المرتزقة، فضلا عن دعوة مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”.

ويعقب برلين بأيام محادثات موسكو برعاية روسيا وتركيا بعد مبادرة تبنتها الدولتان وأعلنها الرئيسان رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين لوقف النار في ليبيا بـ12 يناير الجاري واستجابت لها قوات الوفاق ومليشيات حفتر مع خروقات متفاوتة دون انهيار للتهدئة.