قبيلة العبيدات تتهم مصطفى عبدالجليل بالتورط في قتل عبدالفتاح يونس

قبيلة العبيدات تتهم مصطفى عبدالجليل بالتورط في قتل عبدالفتاح يونس

طالبت قبيلة العبيدات القضاء الليبي الإسراع في إظهار نتائج التحقيقات في مقتل رئيس الأركان السابق عبدالفتاح يونس ومحاكمة المتورطين في قتله هو ورفيقيه.

وقالت القبيلة في بيان لها أن التسريبات التي كشفت عنها الإدارة الحالية للولايات المتحدة الإمريكية لوزيرة خارجيتها السابقة هيلاري كيلنتون تأتي متناسقة مع رؤية القبيلة المبنية على نتائج التحقيقات السابقة وتعزز الشكوك حول دور رئيس المجلس الانتقالي السابق مصطفى عبدالجليل ومسؤوليته عن عملية القبض أو الاغتيال.

وأكدت القبيلة في السياق نفسه حقها في متابعة هذه القضية واللجوء إلى كل الوسائل القانونية سواء داخل أو خارج البلاد وتتبع المجرمين، وفق نص البيان.

وتشير الرسالة الإلكترونية لهيلاري كلينتون التي نشرت الجمعة الماضي على موقع الخارجية الأميركية إلى مضمون يعزز تلك الاتهامات عن مصادر قريبة الصلة من المجلس الوطني الانتقالي الليبي، ومصادر استخباراتية غربية ومصادر أمنية، حسب الوزارة.

وورد في الرسائل عن مصادر ذات صلة مباشرة مع مسؤولين كبار في المجلس الانتقالي الليبي في صباح يوم 5 أغسطس 2011، قالوا فيها بثقة كاملة إن عبد الفتاح يونس جرى إعدامه على يد قوات أمن بتعليمات من رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل.

وذكرت الرسالة عن هذه المصادر في أواخر يوليو 2011 أن ضباط أمن في المجلس الانتقالي تلقوا معلومات يعتقدون أنها موثوق بها، مفادها أن يونس متورط في حوار سري مع سيف الإسلام القذافي بمناقشات تناولت التخطيط المشترك لتأسيس حكومة مصالحة وترك القذافي يعيش بمنفى داخلي وحل المجلس الانتقالي لصالح المسؤولين والضباط العسكريين الموالين لسيف الإسلام ويونس.

وأمر عبد الجليل بالقبض على يونس وعندما أصبح في قبضة المجلس الانتقالي أمر ضباط أمن بقتل قائد الجيش حينها بالرصاص ثم بدأ رئيس المجلس الانتقالي حينها ومؤيدوه الترويج لقصة أن يونس قتلته القوات الموالية للقذافي، أو “الراديكاليون الإسلاميون”، وفق رسائل كلينتون عن تلك المصادر.