قضايا الشرف بين الفسي والفايدي
قضايا الشرف بين الفسي والفايدي

بنغازي: فوضى مليشيات حفتر تمتد إلى “قضايا الشرف” واحتقان في الشارع

امتدت فوضى مليشيات حفتر في بنغازي إلى أكثر من الخطف والقتل ووصلت حد قضايا الشرف المعلنة التي تسببت في احتقان بالمدينة، كما حدث ليلة البارحة إذ اندفع شباب من قبيلة العواقير الغاضبين إلى الشارع وأغلقوا طريق المطار.

وهاجم شباب الفسيات من قبيلة العواقير محلات بطريق المطار وشارع فينيسيا على أنها مملوكة لآمر مليشيا التحريات في مديرية الأمن أشرف الفايدي بعد تداول منصات التواصل فيديوهات لأحد أقارب منتسبي القبيلة المدعو جابر الفسي يعلن فيها اختطاف المذكور لزوجته واغتصابها وتطليقها منه بالقوة، حسب قوله.

وخرج في تسجيل مرئي أحد أقارب الفسي وتحدث عن الاعتداء على زوجة جابر الفسيي من قبل آمر مليشيا التحريات وأكد احتشادهم في طريق المطار مطالبا حفتر وابنه صدام بأخذ حقهم قائلا إن الجاني تعمد إذلال المعني لثأر عنده تجاه الفسيات، وفق تعبيره.

وظهر في مقطع آخر منتسبون للقبيلة وبعض شبابها وأعيانها في مقر البحث الجنائي، إذ أعلن رئيس مليشيا البحث الجديد علاء بوجواري تعيينه من آمر المديرية، وأكد أن إيقاف الفايدي عن العمل وإحالته إلى التحقيق على خلفية قضية (الشرف واتهامه بالاعتداء على زوجة الفسي).

وتداولت منصات التواصل تسجيلا لجابر الفسي وهو يستغيث ويؤكد أنه ملاحق من من أتباع آمر التحريات (الذي اعتدى على طليقته) وأن المليشيات تحكم بنغازي وأن أشرف الفايدي منتهك أعراض، مناشدا حفتر حمايته، مؤكدا أن لديه أدلة بالصوت الصورة وشهود من الجيران.

من جانبها، خرجت طليقة جابر الفسي في تسجيل مرئي ونفت كل اتهامات طليقها السابق، وذكرت أنها مطلقة منذ عشرين يوما، وتحدثت عن أن التهم المتعلقة بقضيتها هي زور، واشتكت من إهمال طليقها لأبنائه وبقائهم دون أوراق وهو سبب طلاقها إلى جانب كونه “عاشر امرأة أخرى في بيتها”، وهددت بالملاحقة القانونية لمن يتهمون “الناس زوارا”، وفق تعيرها.

ولا تعد هذه القضية العلنية هي الأولى من نوعها، إذ أعتقل بـ11 أكتوبر رئيس اللجنة التسييريه لرابطة أسر القتلى المشاركين في القتال مع حفتر صلاح الفسي الكائن بمنطقة البركة، على خلفية ابتزازه زوجات القتلى والتحرش بهن جنسيا، مقابل إتمام إجراءاتهم.

وفتح محضر ضد الفسي من أحد أسر القتلى بإدارة الشرطة والسجون العسكرية بالمنطقة الشرقية وقبض عليه وسجن بعد التحقيق معه في السجن العسكري، وذلك بعدما تناولت منصات التواصل الاجتماع رسائل محادثات نسبت إلى الفسي وزوجات من قتلوا إلى جانب حفتر، تظهر استغلال الأول منصبه بابتزازهن واستغلالهن جنسيا، مقابل استكمال معاملاتهم.

وتعيش بنغازي فوضى على يد مليشيات حفتر التي أمعنت في الخطف والقتل وسط ترد في الأوضاع المعيشة ما دفع الأهالي التظاهر والاحتجاج في الشوارع المدة الماضية بل إحراق مقرات بلدية المدينة وحكومة الثني، فضلا عن تعرض ممتلكاتهم إلى الاغتصاب من أبتاع حفتر، وأخيرا وصلت الفوضى إلى قضايا الشرف بشكل علني، وفق التسجيلات المرئية المتداولة.