‎ وفاة معتقل بسجن قرنادة جراء الإهمال الطبي

‎ وفاة معتقل بسجن قرنادة جراء الإهمال الطبي

أكدت مصادر متطابقة من مدينة درنة وفاة المعتقل حافظ عبدالحميد البراني في سجن قرنادة جراء الإهمال الطبي.

وجاء عن المصادر نفسها أن البراني كان يعاني مرض السرطان في مراحل متأخرة دون أن يتلقى الرعاية الطبية اللازمة، كما أكدت المصادر اقتحام مليشيات حفتر منزل أسرة البراني بمدينة درنة في ساعة متأخرة من الليل ومنعت إقامة المأتم، واعتدت على أفراد الأسرة.

وقد قضى عدد من المعتقلين هذا العام، جراء غياب الرعاية الصحية، والإهمال الطبي، وسوء الأوضاع في سجن قرنادة.

ودعت في الربع من أكتوبر منظمة التضامن لحقوق الإنسان إلى إطلاق سراح جميع المعتقلين لدى مليشيات حفتر بشكل غير قانوني أو تحت ذرائع أمنية، مرحبة بأي انفراج في ملف المعتقلين تعسفيا، مطالبلتة بعدم محاكمة المدنيين وخاصة الأحداث منهم أمام محاكم عسكرية.

وأشارت الجمعية في تصريح لرئيسها إلى ليبيا الأحرار، إلى أن مئات المعتقلين يتعرضون للتعذيب والمعاملة المهينة وأن معظم الحالات تندرج تحت الاعتقال التعسفي في سجون ومعتقلات مثل الكويفية وقرنادة والشرطة العسكرية بوهديمة وسجون سرية أخرى يقبع فيها أعداد من السجناء دون محاكمة.

وأفرج قبلها بأيام المدعي العسكري التابع لمليشيات حفتر فرج الصوصاع عن 82 سجينا مدنيا بعد اعتقالهم لسنوات عدة في سجون المنطقة الشرقية، وذلك بعد عرض المعتقلين على النيابة العسكرية، بحسب وكالة الأنباء الليبية ببنغازي، وذلك خلافا للقانون الليبي الذي ينص على اختصاص النيابة المدنية بالتعاطي مع المدنيين.

وجاء 25 معتقلا مدنيا من بين المفرج عنهم من مدينة درنة أمضوا نحو عامين في سجن قرنادة ثم نقلوا إلى سجن بوهديمة قبل الإفراج عنهم.

وتمتلئ سجون حفتر بالمعتقلين المدنيين وأصحاب الرأي والسياسيين، وقد شهدت مثلا بنغازي اعتقالات الشهر الماضي استهدفت شبابا من المدينة خوفا من مشاركتهم في الاحتجاجات.