غضب واسع بترهونة: وفد وزارة العدل ألقى خطابا وتبادل الهدايا ورحل

غضب واسع بترهونة: وفد وزارة العدل ألقى خطابا وتبادل الهدايا ورحل

أعلن أهالي مفقودي ترهونة رفضهم واستياءهم من زياة وفد وزارة العدل إلى المدينة، كونها لم تتجاوز إلقاء الكلمات وتبادل الهدايا.

وجاء عن أهالي مفقودي ترهونة أن زيارة وزير العدل ورئيس المجلس الأعلى للقضاء ومكتب النائب العام جاءت بعد أكثر من 100 يوم من تحرير المدينة دون أي التفات لمعاناة الأهالي وشكاويهم.

وأفاد الأهالي أن زيارة المسؤولين اقتصرت على مهرجان خطابي وسيل من الكلمات دون زيارة المقابر الجماعية أو الالتقاء بذوي الضحايا، وفق تعبيرهم.

كما طالب أهالي مفقودي رئيس المجلس الرئاسي ورئيس مجلس النواب ورئيس المجلس الاعلى للدولة بالتدخل لمعرفة مصير أبنائنا المفقودين.

وقال الأهالي إنهم توقعوا أن يخصص وزير العدل والأعلى للقضاء ومكتب النائب العام من وقتهم للقائنا وسماع مظلوميتنا وإعلامنا بما وصلت إليه التحقيقات، لافتين إلى تجاوز أعداد أبنائهم المفقودين الـ 250 دون معرفة مصيرهم.

وانتشل الثلاثاء رفات اثني عشر جثمانا عقب اكتشاف ثلاث مقابر جماعية جديدة بمشروع الربط بمدينة ترهونة، وفق مدير البحث عن الجثث لطفي توفيق.

هذا، وطالب الأهالي في تظاهرة لهم الجمعة قبل الماضية، وجهاء وأعيان المنطقة الشرقية بالوقوف على جرائم مليشيات الكاني وحفتر في المدينة والعمل على كشف مصير المغيبين، رافضين عودة من سموهم بالمجرمين إلى المدينة دون كشف مصير ذويهم.
وقد بلغ عدد الجثث التي عثر عليها جنوب طرابلس و مدينة ترهونة منذ فرار مليشيات حفتر منها 244، وجرى التعرف على هوية جثة واحدة منها الأيام الماضية.

وارتكبت مليشيات حفتر جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية، خلال الفترة من أبريل 2019، حتى يونيو 2020 ما زالت تتكشف فظائعها أكثر في أكثر بمدينة ترهونة خاصة.