تفاهمات بين وفدي مصراتة وبرقة حول تبادل المحتجزين والجثامين

تفاهمات بين وفدي مصراتة وبرقة حول تبادل المحتجزين والجثامين

أعرب أعيان من مصراتة وبرقة الإثنين عن تفاؤلهم بنتائج زيارة وفد أعيان برقة إلى مدينة مصراتة؛ مشيرين إلى التوصل إلى تفاهمات حول تبادل المحتجزين والجثامين بين الطرفين.


وأكد رئيس مجلس أعيان مصراتة محمد الرجوبي في تصريحات خاصة لليبيا الأحرار؛ أنهم سيعملون في المستقبل على توحيد الصفوف وتشكيل لجان مشتركة من الغرب والشرق والوسط والجنوب لحلحلة كل المشاكل العالقة، وفق تعبيره.

يقرع أبواب السلام ساسة وعسكريون في حوارات بالمغرب والقاهرة وجنيف؛ وها هم الأعيان والوجهاء يشاركون في قرعها عبر المسار الاجتماعي الذي قد يحرز نتائج أسرع بحسب المراقبين.

استقبلت مصراتة بالفرح المتبادل وبالحفاوة والترحاب وفدا من أعيان الشرق في بادرة حسن نوايا قد تكون بداية لطريق معبد نحو المصالحة والتعايش السلمي بين شركاء الوطن؛ الأعيان زاروا إلى جانب مدينة تاورغاء، السجن الذي يقبع فيه بعض محتجزي الشرق من العسكريين التابعين للكرامة وانخرطوا في نقاش بناء مع نظرائهم من أعيان مصراتة.

تفاهم الوفدان على إطلاق مسار المصالحة ولم الشمل عبر البدء بتبادل المحتجزين والجثامين من الجهتين؛ مع تأكيد أن الأولوية ستكون للمختطفين على الهوية وللعسكريين الذين سجنوا من بركان الغضب والكرامة مع عدم التطرق للرتب الكبيرة من أمثال الطيار عامر الجقم الذي قد يتطلب التعامل معهم بروتوكولا مختلفا عبر قنوات أخرى.

وصرح رئيس مجلس أعيان مصراتة محمد الرجوبي صرح للأحرار بأنهم سيسعون في قادم الأيام إلى توحيد الصفوف وتشكيل لجان مشتركة بين الغرب والشرق والجنوب والوسط للعمل على فتح الطرق والمطارات لتسهيل التواصل الاجتماعي؛ واستمرار تبادل الزيارات بين الغرب والشرق عبر وفود كبيرة لتجاوز الخلافات وطي صفحة الماضي، وفق تعبيره؛ وشدد أحد أعيان برقة فرج العبدلي خلال اللقاء الذي جمع وفدي مصراتة وبرقة على ضرورة الابتعاد عن المصالح الشخصية وأهمية جمع الشمل وإصلاح ذات البين..

تبدأ طريق الألف ميل بخطوة وجسر الهوة بين الليبيين يبدأ بوقف القتال وإطلاق سراح المحتجزين من أجل التعاطي فيما بعد مع ملفات أخرى لا مناص من معالجتها بحسب المراقبين مثل ملف عودة المهجرين وملف بناء جيش نظامي محترف بعيد عن السياسة وبقية الملفات التي سيتتابع التعامل معها إذا حققت هذه البادرة أهدافها المرجوة.