السني: تعدد الحوارات أفضل من تعدد جبهات القتال

السني: تعدد الحوارات أفضل من تعدد جبهات القتال

قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة طاهر السني، إن تعدد الحوارات الوطنية دون إملاءات، أفضل من تعدد محاور وجبهات القتال في بلاده.

وأبدى السني في تغريدة له، عن أمله من أن تكون الحوارات الجارية وطنية ومتجانسة وغير هدامة لبعضها ودون إملاءات.

وأعلنت البعثة الأممية بـ11 أكتوبر استئناف المحادثات الشاملة في تونس مطلع الشهر المقبل عقب أسابيع من المناقشات المكثفة مع الأطراف الرئيسية المعنية الليبية والدولية.

ويهدف ملتقى الحوار السياسي الليبي إلى تحقيق رؤية موحدة حول إطار وترتيبات الحكم التي ستفضي إلى إجراء انتخابات وطنية في أقصر إطار زمني ممكن من أجل استعادة سيادة ليبيا والشرعية الديمقراطية للمؤسسات الليبية؛ بحسب بيان البعثة.

ونوهت البعثة إلى أن ملتقى الحوار سيبنى على التوافقات التي أسفرت عنها مشاورات مونترو وبوزنيقة والقاهرة، مع اشتراط البعثة امتناع المشاركين في الملتقى عن تولي أية مناصب سياسية أو سيادية في المرحلة المقبلة وعدم التحريض على الكراهية والعنف.

هذا، وستنطلق المحادثات بين الوفود العسكرية في جنيف ومشاورات النواب والأعلى للدولة في المسار الدستوري في القاهرة خلال أكتوبر الجاري، بحسب البعثة.