حفتر وتهريب الأموال الليبية
حفتر وتهريب الأموال الليبية

فرنسا الدولية: حفتر يستخدم طائرته الخاصة في غسل الأموال وتهريب الذهب

قال راديو فرنسا الدولي إن حفتر وأولاده وبعض الضباط المقربين منه يستخدمون الطائرة الخاصة فالكون-900 في الاتجار وغسل الأموال وتهريب الذهب الليبي.

وأشار الراديو في تقرير له إلى أن طائرة حفتر الخاصة هبطت مرتين في تركيا والإمارات في يوليو الماضي، لمبادلة سبائك الذهب بالدولار الأمريكي من أجل التمويل والحفاظ على الكيان العسكري الذي أنشأه في شرق ليبيا، وفق تعبيره.

وأضاف راديو فرنسا الدولي أن صدام نجل حفتر يعرف ببيعه للخردة والنفط بشكل غير قانوني إلى تركيا، وفقا لتقرير صادر عن لجنة خبراء الأمم المتحدة، وقد أكسبه التهريب مليارا و500 مليون ليرة تركية فيما تمر أغلب الصفقات من خلال البنوك الإماراتية.

هذا وكان كشف تقرير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة في سبتمبر 2018، قيام المليشيات التابعة لكتبة 106 بإمرة صدام حفتر بنقل كميات كبيرة منه من الأمول والفضة إلى جهة مجهولة، بعد سيطرتهم في نهاية 2017، على فرع مصرف ليبيا المركزي في منطقة وسط البلاد بمدينة بنغازي.

وأكد التقرير، أن محتويات الخزينة تقدر بنحو 639 مليونا و975 ألف دينار ليبي، و159 مليونا و700 ألف يورو، ومليون و900 ألف دولار، إضافة إلى 5869 عملة فضية، موضحا أن أفرادا من مليشيات حفتر أكدوا أنهم ساعدوا على تأمين نقل النقود والعملات الفضية من فرع المصرف ببنغازي دون تحديد وجهتها النهائية.

وفي محاولة منه لتغطية عمليات السرقة حينها قال نائب محافظ مصرف ليبيا المركزي الموازي بالبيضاء علي الحبري، في تصريحات تلفزيونية، إن الأموال التي كانت موجودة في المصرف خلال فترة الحرب في المدينة، أتلفتها مياه المجاري التي تسربت إلى المصرف.

مدعيا أن السبب وراء عدم إصدارهم تقريرهم السنوي للميزانية العمومية ونسبة الخسائر والأرباح خلال تلك السنوات، كان سببه الانقسام المصرفي بين طرابلس والبيضاء، وعملية فصل فرع بنغازي عن المنظومة المركزية للمصرف في طرابلس.