دعم الإمارات لحفتر عرقل الحلول السياسية في ليبيا والقواعد المصرية أساسية لإيصال هذا الدعم

دعم الإمارات لحفتر عرقل الحلول السياسية في ليبيا والقواعد المصرية أساسية لإيصال هذا الدعم

كشف تقرير جديد نشرته صحيفة الغارديان البريطانية انتهاك الإمارات المنتظم لحظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا منذ عام 2011 ودعمها للحرب التي تعرقل الحلول السياسية عبر دعمها لميليشيات حفتر.

وأظهرت بيانات الرحلات الجوية وصور الأقمار الاصطناعية بحسب الغاردين استخدام الإمارات لطائرات شحن عسكرية من نوع سي 17 غلوب ماستر؛ لنقل العتاد والمقاتلين إلى ميليشيات خليفة حفتر داخل ليبيا؛ على الرغم من حضورها قمة برلين الأولى في يناير الماضي التي كانت تستهدف وقف التدخل الأجنبي ووضع حد لتدفق الأسلحة والقوات والأموال إلى ليبيا.

وأكدت الغارديان أن بيانات رادار الرحلات وصور الأقمار الاصطناعية وثقت إقلاع هذه الطائرات من مطار صحراوي في الإمارات إلى قاعدة سيدي براني وقاعدة جناكليس بمنطقة البحيرة المصرية ؛ مشيرة إلى أن تنقل تلك الطائرات بين قاعدة جوية إماراتية ومؤسسات عسكرية يقودها إماراتيون يقضي على أي احتمال أن تكون مهمتها مدنية.

وتعد القواعد الجوية العسكرية المصرية على حدودها مع ليبيا أساسية لإيصال الدعم الإماراتي إلى ميليشيات حفتر؛ حيث أظهرت لقطات الأقمار الاصطناعية تراكما سريعا للشحنات في قاعدة سيدي براني الجوية بدءا من أواخر العام الماضي ليتم نقلها فيما بعد بريا أو جويا إلى حفتر.

كما كشفت قطع بحرية تابعة لعملية إيريني التابعة للاتحاد الأوروبي صورة أخرى من صور الدعم الإماراتي المحموم لحفتر حين أعادت العملية الأوروبية توجيه ناقلة تحمل كمية كبيرة من وقود الطائرات قد تكون مخصصة لأغراض عسكرية كانت قادمة من الإمارات ومتجهة إلى بنغازي؛ بحسب الصحيفة.

يستدعي الدعم الإماراتي المتواصل لقائد العدوان على طرابلس قبل وأثناء عدوانه عليها واقترافه لجرائم حرب في حق أهلها وقفة جادة من مجلس الأمن ومحكمة الجنائية الدولية لمعاقبة الداعم والمدعوم على ما اقترفوه من انتهاكات وما خلفوه من جرائم ومقابر جماعية وألغام قتلت المدنيين في طرابلس وسرت.