وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني صلاح الدين النمروش
وزير الدفاع بحكومة الوفاق الوطني صلاح الدين النمروش

النمروش ردا على المسماري: لا عهد ولا أخلاق لكم

رد وزير الدفاع بحكومة الوفاق صلاح الدين النمروش على بيان المتحدث باسم مليشيات حفتر أحمد المسماري الذي نفى فيه تحشيد مليشياتهم، للتقدم غربا.

وقال النمروش في بيان له الجمعة، إن عدوان مليشيات حفتر في الرابع من إبريل جاء على أبواب مؤتمر غدامس الجامع، مضيفا أن خروقاتهم المستمرة دليل قطعي على أنه لا عهد ولا أخلاق لمليشيات حفتر، بحسب تعبيره،

وأضاف النمروش أن وزارة الدفاع لا تعتمد في معلوماتها الاستخباراتية على كلام مرسل، بل على معلومات دقيقة ومؤكدة، مشددا على أن قوات الجيش الليبي ملتزمة تماما بوقف إطلاق النار، وأنهم مع أي حوار شامل يعيد إلى ليبيا أمنها واستقرارها، بحسب البيان.

وكان وزير الدفاع صلاح الدين النمروش قد طالب في برقية عاجلة الخميس، رئاسة الأركان وآمري المناطق العسكرية وغرفة العمليات المشتركة، بالاستعداد لأي هجوم محتمل من مليشيات حفتر وانتظار تعليمات القائد الأعلى للرد على مصادر النيران.

وأوضح النمروش حينها أن المعلومات الواردة إليهم تفيد باحتمال قيام حفتر بالهجوم على مدن بني وليد وغريان وترهونة، داعيا إلى اتخاذ كافة التدابير لصد ومنع أي هجوم محتمل مع توخي أقصى درجات الحيطة والحذر.

هذا ونفى المتحدث باسم مليشيات حفتر أحمد المسماري قبيل ساعات، ما جاء في برقية وزير دفاع الوفاق، قائلا عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، “إن ما ورد ببرقية النمروش ما هي إلا ادعاءات لا أساس لها من الصحة”

وأضاف المسماري في منشوره، أن قواتهم “ملتزمة بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلن في الثامن من يونيو بالقاهرة”، وأنهم لم يغيروا من مواقع تمركزاتهم في سرت والجفرة منذ ذلك الحين، مدعيا أن هذه البرقية جاءت لعرقلة “العملية السياسية السلمية القائمة حاليا والتي يدعمها المجتمع الدولي” بحسب قوله.

وفي سياق ردود الفعل على برقية وزير الدفاع، قال آمر القوة المشتركة بالمنطقة الغربية العميد ركن الفيتوري غريبيل، إن فرق الرصد والاستطلاع في الجيش الليبي تقوم بعملها على أعلى مستوى.

وأضاف غريبيل في تصريح خاص لليبيا الأحرار، أن القوة لديها عيون ونقاط مراقبة في منطقتي القريات والشويرف ومدينة بني وليد، لرصد أي تحركات مشبوهة لمليشيات حفتر، مشيرا إلى أن القوة المشتركة على أهبة الاستعداد لمواجهة أي طارئ

بدورها أكدت عملية بركان الغضب، أن قواتها بدأت الاستعداد لتنفيذ تعليمات وزير الدفاع باتخاذ كافة التدابير لصد أي هجوم محتمل من قبل مليشيات حفتر، مضيفة أن قوة الشهيد 11-20 رفعت درجة التأهب والاستعداد وعلى جاهزية تامة لأي طارئ تنفيذاً للتعليمات.

كما دعت الكتيبة 77 التابعة لرئاسة الأركان منتسبيها إلى الاستعداد وتجهيز العربات والآليات واتخاذ كافة التدابير للتصدي لأي عدوان محتمل من قبل مليشيات حفتر .