حملات لإطلاق سراح الصيادين الطليان
حملات لإطلاق سراح الصيادين الطليان

بلديات إيطالية تطلق حملة لإطلاق سراح الصيادين المحتجزين شرق ليبيا

أطلقت عدة بلديات إيطالية حملة للمطالبة بإطلاق سراح الصيادين الإيطاليين المحتجزين لدى مليشيات حفتر.

وطالبت البلديات من الحكومة الإيطالية التدخل لإعادة البحارة المحتجزين في شرق ليبيا الى بلدهم.

وأكدت وكالة نوفا الإيطالية بـ28 سبتمبر أن السلطات في شرق ليبيا أحالت الصيادين الإيطاليين المحتجزين في بنغازي إلى النيابة العسكرية.

ونقلت الوكالة عن مسؤول بالمنطقة قوله إنه سيجري تحويل الصيادين الإيطاليين إلى المحكمة العسكرية في بنغازي الشهر القادم، وستجري محاكمتهم بتهمة الدخول إلى المياه الليبية والصيد فيها دون إذن مسبق.

هذا، وجاء عن رئاسة الوزراء الايطالية التزامها بايجاد حل ايجابي لقضية الصيادين الصقليين المحتجزين في شرق ليبيا (بنغازي) منذ بداية الشهر الجاري، وفق وكالة آكي الإيطالية.

وشدد وزير الخارجية الايطالي في تصريحات إذاعية سابقة منتصف سبتمبر، أن حكومة بلاده لا تقبل الابتزاز، وأنه سيعقد قمة حكومية قريبا بشأن هذه المسألة، وأن المواطنين يجب أن يعودوا إلى منازلهم وأن حكومته تعمل على سماع الجهات الدولية التي لها تأثير على حفتر من أجل إطلاق سراح الصيادين، وفقا لما نقلته وكالة “نوفا” الإيطالية.

وأوضح وزير الخارجية الإيطالي أنه استمع في الأيام الأخيرة إلى نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان والروسي سيرجي لافروف ممن لهم تأثير على حفتر وأنه يجري العمل من أجل التوصل لنتيجة.

وجاء قبلها عن صحيفة “الغارديان” البريطانية أن حفتر يرفض إطلاق سراح 18 صيادا إيطاليا، حتى تفرج إيطاليا عن أربعة لاعبي كرة قدم ليبيين مدانين بالاتجار بالبشر.

ونقلت الغارديان تصريحات تلقتها من كارميلو زوكارو، المدعي العام في كاتانيا، والذي كان مسؤولا عن التحقيق الذي أدى إلى اعتقال اللاعبين الأربعة، إن التبادل بين الليبيين والصيادين غير مقبول.

كما وصف توني سيلا، رئيس اتحاد ملاك السفن والصيادين في صقلية، طلب التبادل بأنه ابتزاز غير مقبول، مضيفا “إذا لم تكن لدينا إجابات قريبا بخصوص البحارة، فنحن مستعدون للإضراب”.

وترجع هذه الحادثة إلى مطلع سبتمبر الحالي، عندما اقتربت زوارق دورية ليبية من زورقي صيد صقليين، اتهمتهما الدورية بالصيد في المياه الإقليمية الليبية، ومن ثم نقلوا إلى بنغازي.

هذا وجاءت عملية احتجاز الصيادين من قبل مليشيات حفتر، بزعمهم الرد على اعتقل أربعة شباب ليبيين في صقلية عام 2015، وبعد محاكمة طويلة، حكم عليهم بالسجن 30 عاما، بتهمة تهريب مهاجرين من ليبيا راح ضحيتها 49 مهاجرا.