البعثة تؤكد التزامها بمساعدة لجنة التحقيقات بالمقابر الجماعية

البعثة تؤكد التزامها بمساعدة لجنة التحقيقات بالمقابر الجماعية

أكد البعثة الأممية التزامها بمساعدة لجنة التحقيقات المشكلة من وزارة العدل في قضية المقابر الجماعية كي تحصل على الدعم الذي تحتاجه.

وأوضحت البعثة على لسان رئيستها بالإنابة ستيفاني وليامز أن تحقيقات اللجنة ستتناول جميع قضايا الاختفاء بهدف جعل نتائجها علنية لمعرفة مصير أو مكان وجود الضحاية ومعاقبة المجرمين.

وتابعت وليامز أن سيطرة ثقافة الإفلات من العقاب والظلم وعدم المحاسبة تعزز استمرار الإعدامات الميدانية والقتل خارج القانون، والحرمان من الحريات، والخطف والإخفاء القسري، والتعذيب على نطاق واسع، والعنف المبني على النوع والعنف الجنسي.

وانتشل فريق إدارة البحث عن الرفات التابع للهيئة العامة للبحث والتعرف عن المفقودين جثة مجهولة الهوية بترهونة داخل كيس أعلاف ومدفونة بمنطقة البطن على طريق النهر.

كما استخرجت بـ27 سبتمبر الفرق المعنية جثة من داخل خزان مياه في وسط مدينة ترهونة، وذلك بعد ورود بلاغ بوجود جثة مجهولة الهوية داخل (ماجن) قرب محطة وقود غنيوة.

هذا، أكد بـ25 سبتمبر مراسل ليبيا الأحرار في ترهونة العثور على جثة جديدة في مدينة ترهونة بالقرب من منطقة القانون، بعد بلاغ من مواطن إلى الجهات المختصة.

وطالب الأهالي في تظاهرة لهم الجمعة قبل الماضية، وجهاء وأعيان المنطقة الشرقية بالوقوف على جرائم مليشيات الكاني وحفتر في المدينة والعمل على كشف مصير المغيبين، رافضين عودة من سموهم بالمجرمين إلى المدينة دون كشف مصير ذويهم.

وجاء عن الهيئة العامة للبحث والتعرف على المفقودين في 16 يوليو الماضي، عثورها على 226 جثة في مقابر جماعية بترهونة، ومناطق جنوب طرابلس، منذ تحرير ترهونة في 5 يونيو الماضي.

وارتكبت مليشيات حفتر جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وإبادة جماعية، خلال الفترة من أبريل 2019، حتى يونيو 2020 ما زالت تتكشف فظائعها أكثر في أكثر بمدينة ترهونة خاصة.