البعثة تدعو المجتمع الدولي إلى وقف التدخل في شؤون ليبيا

البعثة تدعو المجتمع الدولي إلى وقف التدخل في شؤون ليبيا

دعت المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز، المجتمع الدولي إلى التوقف عن التدخل في ليبيا واحترام سيادتها.

وقالت وليامز في لقاء لها مع صحيفة الشرق الأوسط إنه بإمكان المجتمع الدولي دعم منتدى الحوار السياسي، بحث الأطراف الليبية على المشاركة والتصدي للمعرقلين، خاصة بعد فشل الحلول العسكرية واستخدام الموارد النفطية التي فاقمت من معاناة الشعب الليبي، وفق قولها.

كما طلبت رئيسة البعثة الأممية بالإنابة المجتمع الدولي بأن يفي بمسؤولياته، ويساعد على تأكيد احترام السيادة الليبية، والتقيد التام بقرارات مجلس الأمن بشأن حظر التسليح الذي تفرضه الأمم المتحدة، وإيقاف تدفق المرتزقة الأجانب من قبل جميع الدول.

وتابعت أنه على الدول المشاركة في مؤتمر برلين احترام التزاماتها الواضحة بهذا الخصوص، وإنهاء خروقات حظر التسليح، ووقف الحملات الإعلامية والحملات المضادة لمنح السلام في ليبيا فرصة حقيقية.

وفي سياق مشابه، ضرحت بأن الليبيين أنفسهم اقترحو أن يجري عقد الاجتماع (العسكري) في مصر، وفق تعبيرها، مضيفة أن فكرة اجتماع الغردقة، جاءت استجابة للرغبة في بدء محادثات جدية لتثبيت وقف إطلاق النار.

وذكّرت وليامز إلى أن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا رعت المحادثات الأمنية والعسكرية المباشرة، بين وفدي حفتر وحكومة الوفاق في الـ28 والـ29 من سبتمبر (أيلول) في مدينة الغردقة في مصر.

وتابعت أن البعثة ترحب بهذا التطور الإيجابي ضمن المسار الأمني العسكري، مضيفة “كما نشعر بالامتنان للمشاركين من الطرفين لتحليهما بروح المسؤولية والشفافية، مما عزز الثقة المتبادلة وأكسب المحادثات تقدماً ملموساً”.

وأضافت المبعوثة بالإنابة أن اجتماعات الغردقة توجت بجملة من التوصيات المهمة التي سوف تعرض لاحقاً للنقاش على طاولة اجتماعات اللجنة العسكرية المشتركة (5+5)، “والتي نأمل أن تسهم في نهاية المطاف في التوصل لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار في ليبيا”.

هذا وشملت توصيات اللقاء وقف الإسراع في إطلاق سراح السجناء من كل الأطراف، وتشكيل لجان مشتركة لهذا الغرض، وفتح خطوط التواصل بين الليبيين وعقد لقاء مباشر الأسبوع الموالي من الانعقاد حينها للجنة العسكرية 5+5.

وزادت أنه لطالما دفعت البعثة للمضي قدماً في تثبيت وقف إطلاق النار، “وقد ساد المنطقة فعلياً وقف للأعمال القتالية، وإن بشكل غير رسمي. ولكنه هش وقابل للاهتزاز في أي لحظة”.