تونس تجدد رفضها التدخلات الأجنيبة والخيارات العسكرية بليبيا
وزير الخارجية التونسية عثمان الجرندي

تونس تجدد رفضها التدخلات الأجنيبة والخيارات العسكرية بليبيا

جدد وزير الخارجية التونسية عثمان الجرندي رفض تونس الخيارات العسكرية والتدخلات الأجنبية في ليبيا.

وأوضح الجرندي في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ75، أن التدخلات والخيارات والعسكرية تزيد في تعقيد الأزمة الليبية وتهدد الأمن والاستقرار في كامل المنطقة.

وأكد وزير الخارجية التونسي دعم بلاده اتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا عبر مواصلة الجهد لمساعدة الأشقاء الليبيين على التوصل إلى تسوية سياسية شاملة عن طريق حوار ليبي ليبي جامع تحت رعاية الأمم المتحدة.

هذا، وعيّن في 13 سبتمبر الرئيس التونسي قيس سعيد، الأسعد عجيلي، سفيرا في طرابلس لأول مرة منذ ست سنوات، وجاء في بيان للخارجية التونسية، أن قرار التعيين جاء في إطار الحركة السنوية لرؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية.

وبقيت سفارة تونس في العاصمة الليبية طرابلس دون سفير منذ يوليو ألفين وأربعة عشر، وذلك عندما استدعت الخارجية التونسية السفير رضا بوكادي، على خلفية خطف دبلوماسي تونسي في ليبيا.

وجدد قبلها بأيام الجرندي موقف تونس الثابت تجاه الملف الليبي والذي يبني على حل سلمي ليبي-ليبي للأزمة مؤكدا جهود بلاده في مساعدة الليبيين على التوصل إلى تسوية في أقرب وقت، لافتا إلى أن التحكم في التوترات والحد من انتشارها بالنظر إلى تأثيراتها السلبية المحتملة على دول الجوار خصوصا وعلى الفضاء المتوسطي بشكل عام.

هذا، وأعرب في الثاني من سبتمبر الجاري الرئيس التونسي قيس سعيد عن استعداد بلاده لاستضافة حوار وطني يجمع مختلف مكونات الشعب الليبي عامة.

وأكد سعيد في لقائه مع الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني وليامز، أن تونس تُعدّ أكثر الدول تضررا من الوضع السائد، لافتا إلى أهمية دور دول الجوار في حل الأزمة الليبية، مشيرا إلى تواصل التنسيق والتشاور القائم بين تونس والجزائر من “أجل تحقيق الاستقرار في هذا البلد الشقيق”.