بومبيو: روسيا تعمل على زعزعة الاستقرار وتصعيد الأوضاع بليبيا

بومبيو: روسيا تعمل على زعزعة الاستقرار وتصعيد الأوضاع بليبيا

اتهم وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو روسيا بالعمل على زعزعة الاستقرار وتصعيد الأوضاع في ليبيا.

وقال بومبيو خلال مؤتمر صحفي من اليونان، إن بلاده تعمل مع أثينا من أجل تطوير كتيبة الإسناد البحري الأمريكي بما يساهم في التصدي للدور الروسي وأنشطة موسكو الخبيثة، وفق تعبيره.

هذا، أكدت بـ23 سبتمبر، الولايات المتحدة استهدافها شبكة مرتبطة بالعميل الروسي يفغيني بريغوزين رئيس مجموعة مرتزقة فاغنر، وذلك بعد سقوط طائرة روسية اليوم جنوب سوكنة.

وورد عن الخارجية الأمريكية أن تلك الشبكة المستهدفة منهم تعمل على تعزيز “النفوذ الروسي الخبيث في جمهورية إفريقيا الوسطى وليبيا وخارجها”.

كما حينها جاء في تغريدة لوزير الخارجية مايك بومبيو تأكيده عزم بلاده على مواصلة تعزيز المساءلة لأولئك الذين يدعمون الأنشطة “الروسية الخبيثة”.

وذكرت مصادر للأحرار الأربعاء الماضي سماع أصوات انفجارات متتالية بطريق سوكنة سبها، مشيرة إلى أن مرتزقة الفاغنر طوقوا المنطقة ومنعوا المواطنين من الاقتراب، بينما أكد ناطق عسكري سقوط مروحية تقل عددا من العسكريين الروس قرب قاعدة الجفرة الجوية.

وأضاف في تصريحات صحفية أنه حسب معلومات أولية، فإن المروحية انفجرت، ما أدى إلى مقتل 4 مرتزقة فاغنر الروسية وأنها كانت متجهه نحو أحد الحقول النفطية التي يستخدمها المرتزقة غرفة عمليات.

وتحتشد مليشات حفتر في الجفرة وبسوكنة خاصة، وتتوسع في تمراكزاتها بالمنطقة، وتنشر منظوماتها الروسية هنا وهناك، وتوزع في مواقع عدة الرادارات وأنظمة التشويش، ضمن شبكة رصدتها سابقا قناة ليبيا الأحرار.

وقالت بـ12 سبتمبر السفارة الأمريكية في ليبيا إن خليفة حفتر نقل التزامه الشخصي للحكومة الأمريكية بإعادة فتح الحقول والموانئ النفطية، ورجبت حينها بما سمته إجماعا ليبيا حول إعادة فتح النفط وإنهاء أزمة الكهرباء جراء الإغلاق القسري لإنتاج النفط والغاز، إضافة إلى “إنهاء التهديد الذي يشكله المرتزقة الأجانب والجماعات المسلحة في البنية التحتية للمنشآت النفطية”.