محطة الكهرباء الزاوية المزدوجة
محطة الكهرباء الزاوية المزدوجة

شركة الكهرباء: تواصل الصيانة وعودة التيار لأغلب طرابلس

أعلنت الشركة العامة للكهرباء الانتهاء من شحن الكابل رقم واحد جهد 220 ك ف بمحطة بن حامد المغذي لمدينة طرابلس وعودة التيار لأغلب المناطق.

وأوضحت شركة الكهرباء في حسابها الرسمي، أنه جرى إدخال جميع الوحدات بمحطة الرويس إلى الخدمة، ما سيساعد في عودة التيار الكهربائي تدريجيا.

كما نوهت الشركة أن كادرها يتعرض للضغط من قبل المواطنين للإسراع بتغذية مناطقهم بالطاقة دون الأخد بما يترتب عن ذلك من ضرر على كامل الشبكة مطالبة المواطنين بالتعاون معهم لتأدية أعمالهم بالشكل المطلوب

وسبق لمحطة الرويس أن أعلنت يوم الجمعة دخول الوحدتيين الخامسة والسادسة بمحطة كهرباء الرويس على الشبكة العامة للكهرباء.

وحركت أزمة الكهرباء غضبا شعبيا من تواصل الأزمة وإضرارها بحياتهم، وآخر تداعياتها وصل إلى إحراق مواطنين بزليتن محطات توزيع الكهرباء في نطاق البلدية وقفل الطريق الساحل والتعدي على مقر ديوان البلدية وإضرام النيران.

وحمل المجلس البلدي زليتن الحكومة والشركة العامة للكهرباء لا سيما إدارة التحكم الجهوي طرابلس كامل المسؤولية عن ما يترتب من استمرار المعاناة “والظلم الواقع على بلدية زليتن” محذرا من خروج الأمور عن السيطرة وتفاقم الأوضاع المعيشية والخدمية والأمنية بالبلدية .

هذا، ووصفت بـ20 سبتمبر بلدية طرابلس المركز حالات الإظلام التام والمتكرر وقطع المياه طيلة الفترة الحالية بأنه استمرار للعدوان على العاصمة بحلته الباردة، ضمن سلسلة الحروب التي تقودها بعض الأطراف الخارجية لضمان استمرار ليبيا في دوامة الصراعات والحروب.

وجاء في بيان للبلدية أن الإظلام التام على الجنوب والغرب نتيجة التعدي على محطات الكهرباء بحجة إرجاع التيار بالقوة وما ينجر عنه من انقطاع الماء، أصبح يجني ثماره السلبية على نفسية المواطن في ليبيا عامةً وطرابلس خاصةً، محملة الرئاسي المسؤولية الأمنية والخدمية.

وتعاني شبكة الكهرباء ترديا لافتا، كان من أبرز دوافع المواطنين في الاحتجاجات السابقة بطرابلس، وما تزال الأزمة قائمة وتلقي بظلالها على معيشة السكان، وآخرها وقوع إظلام جزئي قبل يومين على شبكة المنطقة الغربية.