شيخ الشهداء عمر المختار
شيخ الشهداء عمر المختار

في يوم الشهيد.. الليبيون يحيون ذكراه ويجددون الوفاء لدمائه

يحيي الليبيون الأربعاء يوم الشهيد الموافق لذكرى استشهاد شيخ المجاهدين عمر المختار في الـ16 من سبتمبر عام 1931.

ونكست المدن الليبية وعلى رأسها العاصمة طرابلس ومصراتة والزاوية الرايات مدة دقيقة أو دقيقتين حزنا وإجلالا لروح الشهيد في مراسم تتجدد كل عام بهذه المناسبة.

وأكد وزير الدولة لشؤون أسر الشهداء والجرحى والمفقودين مهندي يونس، أن دماء الشهداء وتضحيات الأبطال لن تكون محلا للمتاجرة من الساعين للمكاسب على حسابهم، وأنه لن يفلح من يحاولون القفز عليها أو التفريط فيها.

وأضاف يونس في بيان له أن من الخيانة الصريحة ما يجري حاليا من بعض السياسيين من تناس لدماء “أبنائنا وإخواننا الشهداء” مقابل صفقات سياسية مع من قتلهم، مشدد أن دماءهم أمانه في أعناق كل حر وأن قضيتهم العادلة ليست محلا للتنازل.

من جهته، أكد وزير الدفاع صلاح النمروش، أنهم سائرون على درب الشهداء، ولن يسمحوا لأي غاز أو مستبد أن يدنس “مقدساتنا وقيمنا وإلا فنحن مشاريع شهداء من أجل ليبيا العظيمة”.

هذا، وأعلن المجلس الرئاسي السادس عشر من شهر سبتمبر عطلة رسمية في كافة المؤسسات والهيئات العامة بمناسبة ذكرى استشهاد المجاهد عمر المختار.

ويصادف اليوم الأربعاء السادس عشر من سبتمبر ذكرى استشهاد رمز المقاومة الشيخ الشهيد عمر المختار على يد المحتلين الإيطاليين بعد أسره في 11 من الشهر نفسه عام 1931 في أعقاب اشتباك مع المجاهدين من رفاقه.

ويلقب عمر المختار بشيخ الشهداء ويعد أكبر رموز الجهاد الليبي ومقاومة المستعمر، وهو من قبيلة المنفة ومواليد عام 1862 بجنزور تربى بمدارس القرآن والتحق بمعهد واحة الجغبوب 8 سنوات وانخرط في الجهاد ضد فرنسا بتشاد 1899-1902 ثم ضد إيطاليا بليبيا قائدا للمجلس الأعلى للعمليات الجهادية 1911-1931 حتى استشهاده.