إيطاليا تعلن رفضها الابتزاز بشأن مواطنيها ببنغازي

إيطاليا تعلن رفضها الابتزاز بشأن مواطنيها ببنغازي

أكدت الخارجية الإيطالية رفضها أي ابتزاز بشأن مواطنيها المحتجزين في بنغازي.

وقال وزير الخارجية لويجي دي مايو في تصريحات إذاعية إنه سيعقد قمة حكومية قريبا بشأن هذه المسألة وإن إيطاليا لا تقبل الابتزاز عندما يتعلق الأمر بمواطنيها، فيما يخص قضية الصيادين المحتجزين حاليا في مدينة بنغازي.

وأضاف دي مايو أن المواطنين يجب أن يعودوا إلى منازلهم وأن حكومته تعمل على سماع الجهات الدولية التي لها تأثير على حفتر من أجل إطلاق سراح الصيادين، وفقا لما نقلته وكالة “نوفا” الإيطالية.

وأوضح وزير الخارجية الإيطالي أنه استمع في الأيام الأخيرة إلى نظيره الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان والروسي سيرجي لافروف ممن لهم تأثير على حفتر وأنه يجري العمل من أجل التوصل لنتيجة.

وتابع دي مايو أنه أجرى اتصالا الثلاثاء مع رئيس بلدية مازارا ديل فالو وأسر الصيادين المحتجزين في ليبيا منذ أكثر من أسبوعين ومع أصحاب السفن.
وجاء الثلاثاء عن صحيفة “الغارديان” البريطانية أن حفتر يرفض إطلاق سراح 18 صيادا إيطاليا، حتى تفرج إيطاليا عن أربعة لاعبي كرة قدم ليبيين مدانين بالاتجار بالبشر.

ونقلت الغارديان تصريحات تلقتها من كارميلو زوكارو، المدعي العام في كاتانيا، والذي كان مسؤولا عن التحقيق الذي أدى إلى اعتقال اللاعبين الأربعة، إن التبادل بين الليبيين والصيادين غير مقبول.

كما وصف توني سيلا، رئيس اتحاد ملاك السفن والصيادين في صقلية، طلب التبادل بأنه ابتزاز غير مقبول، مضيفا “إذا لم تكن لدينا إجابات قريبا بخصوص البحارة، فنحن مستعدون للإضراب”.

وترجع هذه الحادثة إلى مطلع سبتمبر الحالي، عندما اقتربت زوارق دورية ليبية من زورقي صيد صقليين، اتهمتهما الدورية بالصيد في المياه الإقليمية الليبية، ومن ثم نقلوا إلى بنغازي.

هذا واعتقل الشباب الليبيين الأربعة في صقلية عام 2015، وبعد محاكمة طويلة، حكم عليهم بالسجن 30 عاما، بتهمة عملية تهريب مهاجرين من ليبيا راح ضحيتها 49 مهاجرا.