باشاغا يدعو البعثة لضبط آجال الحوارات ويحذر من المماطلة

باشاغا يدعو البعثة لضبط آجال الحوارات ويحذر من المماطلة

حث وزير الداخلية فتحي باشاغا، البعثة الأممية على المسارعة في ضبط آجال الحوارات قائلا “إن الوضع لا يحتمل المماطلات ولا المناورات”.

وأعرب الوزير في تغريدة له على تقدير مجهودات البعثة الأممية لجمع الفرقاء وتذليل الصعاب كما ثمن الدور “المميز” للمبعوثة الأممية بالإنابة ستيفاني ويليامز وإسهاماتها في تقدم العملية السياسية نحو الحل.

وأكد الوزير أن الحوار السياسي البنّاء هو السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة الليبية وإنقاذ الدولة الليبية من الانقسام السياسي والمؤسساتي.

ونوه باشاغا إلى أن الانقسام أدى إلى انهيارات اقتصادية وخدماتية حادة تتطلب معالجات عاجلة دون تردد أو تسويف “لأن المواطن ضاق ذرعاً من الفوضى والفساد”.

هذا، واحتضنت المغرب حوارا بين ممثلي مجلس الأعلى للدولة والنواب، خلص في ختامه الخميس إلى توافق “شامل” على آلية تولي المناصب السيادية.

كما، انتهت كذلك بـ9 من الشهر الجاري مشاورات جنيف إلى توصيات ضمن مرحلة أطلق عليها المشاركون من المستقلين وممثلي الجهات السياسية “المرحلة التمهيدية للحل الشامل”، وعلى رأسها إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية وإعادة تشكيل السلطة التنفيذية ونقلها مؤقتا إلى سرت.

من جهتها، أعلنت البعثة بناء على مشاورات جنيف والمغرب “وبعد أسابيع من المحادثات المكثفة مع الأطراف الرئيسية الليبية والدولية” أنها ستطلق الترتيبات اللازمة لاستئناف مؤتمر الحوار السياسي الليبي الشامل وأنه سجيري الإعلان عن ذلك في الفترة القادمة.