الرئيس الفرنسي إمانيول ماكرون مع حفتر
الرئيس الفرنسي إمانيول ماكرون مع حفتر

أفريكا أنتليجنس: تغييرات لماكرون على مستشاريه بالملف الليبي

قال موقع أفريكا انتليجنس إن الرئيس الفرنسي إمانيول ماكرون نقل مستشاره الرئيسي السابق للشؤون الليبية بول سولير إلى الأردن.

وأضاف الموقع الاستخباراتي الفرنسي، أن نقل سولير سيفتح الطريق أمام اثنين من المسؤولين لأداء دور قيادي مباشر في القضية الليبية، وهما المستشار الدبلوماسي لقصر الإليزيه والمسؤول عن شمال إفريقيا والشرق الأوسط باتريك دوريل، ورئيس الوحدة الدبلوماسية إيمانويل بون.

وأكد موقع أفريكا انتليجنس أن تحسين موقف الحكومة الفرنسية التي دعمت حفتر منذ فترة طويلة سيكون على رأس جدول أعمال دوريل، مشيرا إلى أن فرنسا ستسأنف الحوار مع حكومة الوفاق الوطني في طرابلس.

وجاء في أواخر أغسطس عن نائب الرئيس التركي فؤاد أوقطاي، إٔن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يلحق الضرر ببلاده من خلال محاولة إثبات نفسه عبر دعم خليفة حفتر قائلا “أينما تذهبون تجدون ماكرون حجر عثرة أمام أقدامكم، فأنت تتحدث عن شخص يحاول أن يثبت نفسه، ويجعل بلاده تدفع الثمن في هذا السبيل”.
وساءل مندوب ليبيا بالأمم المتحدة الطاهر السني بيناير الماضي، ممثلة دولة فرنسا عن صواريخ بلادها المعثور عليها في ليبيا عما إذا كانت أخذت موافقة مجلس الأمن قبل الإقدام على إرسالها للبلاد (في صيغة استنكارية).

واتهم رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج فرنسا ومصر والإمارات في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك بديسمبر، بانتهاك قرار مجلس الأمن الدولي بشأن حظر الأسلحة ودعم من وصفه بمجرم الحرب المتمرد خليفة حفتر.

واعترفت وزارة الدفاع الفرنسية بيوليو، بإرسالها إلى ليبيا صواريخ جافلين الأمريكية، المعثور عليها في غريان بعد تحريرها من مليشيات حفتر، وقالت إنه جرى تخزينها في مستودع لتدميرها لأنها غير صالحة للاستعمال.

وأقرت وزارة الدفاع الفرنسية حينها بنشرها قوات عسكرية في ليبيا لتنفيذ عمليات لمكافحة الإرهاب، على حد تعبيرها، دون تقديم مزيد من التفاصيل عن مكان أو توقيت هذه العمليات.

وأعلن وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي، منتصف أبريل الماضي مصادرة سلطات بلاده الأمنية أسلحة وذخائر ينقلها أوربيون بينهم 13 فرنسيا على الحدود التونسية مع ليبيا، وأوردت إذاعة فرنسا الدولية لاحقا عن مصدر رئاسي تونسي تأكيده أن المجموعتين المعترضتين بمعبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، هم عناصر استخبارية وليسوا دبلوماسيين.

وكانت باريس اعترفت في يوليو 2016 على لسان رئيسها آنذاك فرانسوا هولاند، بمقتل ثلاثة من أفراد قواتهم الخاصة الفرنسية في حادث تحطم طائرة هليكوبتر في ليبيا خلال عمليات استخبارات، قالت قوات مجلس شورى ثوار بنغازي التي يقاتلها حفتر، إنها هي التي أسقطت الطائرة جنوب المدينة