ترحيب أمريكي بالمحادثات الليبية في المغرب

ترحيب أمريكي بالمحادثات الليبية في المغرب

رحبت الولايات المتحدة الأمريكية بالمحادثات الليبية التي احتضنتها المغرب منذ الاثنين.

وقالت السفارة الأمريكية في تغريدة لها إنها تشارك الأمم المتحدة ثقتها في أنّ المحادثات الليبية في المغرب سيكون لها تأثير إيجابي على الحوار السياسي الذي تيسره البعثة بقيادة الليبيين.

هذا ورحب الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، باحتضان المغرب للمحادثات الليبية في مبادرة جمعت وفدي مجالس الأعلى للدولة ونواب طرابلس وطبرق.

وجاء في تغريدة لبوريل على تويتر، أن المبادرة المغربية تأتي في الوقت المناسب وتصب في مسار جهود الأمم المتحدة لحل النزاع في ليبيا، وأن تصميم الأطراف المعنية على البحث عن حل سياسي للنزاع يبدو أمراً مشجعاً، وفق تعبيره.

من جانبه، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، دعمه الكامل للحوار الليبي الذي تستضيفه المغرب “لتعزيز واستكمال جهود السلام الجارية التي يقودها مؤتمر برلين”.

وأضاف بيان لستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي باسم غوتيريش، أنهم على ثقة من أن أحدث مبادرة للمغرب سيكون لها تأثير إيجابي على تيسير الأمم المتحدة للحوار السياسي الليبي.

‎وبدأت الاثنين اجتماعات اليوم الثاني من الحوار الليبي بمدينة بوزنيقة شمالي المغرب، بين وفدي المجلس الأعلى للدولة وأعضاء مجلس نواب طرابلس وطبرق.

وأشاد بيانان منفصلان الأحد لكل من الجانبين بجهود المغرب لحل الأزمة الليبية وسعيه “الصادق وحرصه على توفير المناخ الملائم الذي يساعد على إيجاد حل للأزمة الليبية”.

وأكد البيانان أن الجهود المغربية تهدف إلى الوصول لتوافق يحقق الاستقرار السياسي والاقتصادي، الذي من شأنه رفع المعاناة عن الشعب الليبي، كما أبديا رغبة الطرفين في تحقيق توافق يصل بليبيا إلى بر الأمان وإنهاء معاناة المواطن الليبي.