بنغازي الطبي.. تزايد الاعتداءات وإصابات كورونا

بنغازي الطبي.. تزايد الاعتداءات وإصابات كورونا

أعلنت إدارة المركز الطبي بنغازي تحت ضغط الاعتداءات على الأطباء والممرضين والعناصر التسيرية داخل برج الأمل بالمركز؛ مغادرة الأطباء والممرضين للبرج نتيجة تصاعد حوادث الاعتداء في الآونة الاخيرة حتى أصبحت ظاهرة عامة؛ بحسب الإدارة.

رفض نتيجة التشخيص

وأفادت إدارة المركز في بيان لها على صفحة المركز بفيسبوك بأن رفض أهالي المتوفى لتشخيص حالة فقيدهم على أنها إصابة بفيروس كورونا المستجد؛ هو ما دفع إلى الاعتداء الذي وقع على العاملين بالبرج؛ مطالبة بضرورة اتخاذ التدابير اللازمة لوقف الاعتداءات وحماية البرج والعاملين فيه.

الاعتداء على العاملين

وأكد النائب الثاني لمدير برج الأمل الدكتور وليد العقوري أن ظاهرة الاعتداء على الأطقم الطبية والأطقم الطبية المساعدة والعناصر التسييرية في المستشفيات هي ظاهرة قديمة ولكنها تصاعدت في هذا الوقت في ظل انتشار وباء كورونا بشكل غير مقبول.

إصابة الأطباء

ونوه الدكتور العقوري إلى أن إصابة عناصر طبية وعناصر تسييرية بالوباء داخل برج الأمل وبعضهم يتلقى العلاج في البرج والبعض الآخر يتعالج في بيته؛ هو ما أدى إلى نقص في الكوادر تفاقم بعزوف الأطقم الطبية عن العمل نتيجة الاعتداءات المتكررة وغياب الدعم المادي والمعنوي للعاملين.

وفاة مصابين في بيوتهم

وطالب العقوري بتقدير العاملين بالبرج الذين تركوا أهلهم وواصلوا السهر على خدمة المرضى؛ مشيرا إلى أنهم يحزنون لفقد أي مريض، ونافيا علاقتهم بوفاة أي مصاب بالوباء كما يروج البعض وهو ما جعل بعض المصابين يتجنبون التردد على البرج فيقتلهم الوباء في بيوتهم ولا يصلون إلى البرج إلا بعد وفاتهم بسبب الفيروس.

ليلة رعب

وصرحت إحدى المناوبات ببرج الأمل ليلة وقوع الاعتداء الطبيبة الاخصائية بمستشفي الجمهورية قسم الأمراض السارية غالية القطراني؛ بأنها شعرت بالرعب نتيجة الفوضى التي نجمت عن هيجان الناس وهجومهم على البرج بسبب الرعب الذي انتشر بين أهالي المرضى وأقاربهم؛ بحسب ما نشرته على صفحتها الشخصية بفيسبوك.

وأدت طريقة التعاطي مع الوباء في بنغازي وبقية مناطق شرق ليبيا إلى تجريدها من الإمكانات وحرمان العاملين في مواجهة الجائحة من أساليب ووسائل وإجراءات الوقاية الشخصية؛ وبالتالي تركهم في مواجهة الفيروس المستجد وأهالي المصابين به فرادى دون دعم ولا حماية.