مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة الطاهر السني
مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة الطاهر السني

السني: لن نكرر أخطاء الماضي ومستعدون لأي غدر

قال مندوب ليبيا لدى الأمم المتحدة الطاهر السني إن حكومة الوفاق لن تكرر أخطاء الماضي وستكون وجيشها مستعدين لأي غدر أمام غياب ضمانات تنفيذ وقف إطلاق النار وعدم تكرار العدوان.

وأضاف السني أمام مجلس الأمن أنه على مجلس الأمن هذه المرة إظهار الجدية في تنفيذ قراراته وتفعيل وقف اطلاق النار وإلزام الطرف الآخر بذلك رسمياً.

وتابع مندوب ليبيا أنه يجب أن يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته بمعاقبة ومحاسبة المعرقلين الرافضين لوقف اطلاق النار.

كما أكد أن تحقيق وقف فعلي لإطلاق النار وإنجاحه يقتضي أن تصبح منطقتي سرت والجفرة منزوعتي السلاح وخروج المرتزقة.

وشدد السني على أنه يجب استرجاع السيادة وإعادة فتح الموانئ والحقول النفطية فورا بعدما ثبت للجميع أن قرار إقفالها جاء بإيعاز خارجي.

وعلق “كفى لعباً بقوت الليبيين ، فقد وصلت حجم الخسائر حتى اليوم حوالي 9 مليار دولار، ومع حدوث أضرار جسيمة للبنية التحتية للمنشآت والمرافق النفطية”.

وأردف أن الجميع يتساءل عن جدوى محادثات 5+5 إذ لم يعلن حفتر التزامه بالاتفاق؟ وما ضمنا وقف النار أو عدم تكرر العدوان من جديد كما حدث قبل مؤتمر غدامس العام الماضي؟

وزاد “لقد قمنا بدورنا، وحان الآن تقوموا بدوركم” وواصل “اليوم ونحن نستمع للمداخلات نلاحظ تكرار جمل الدعوة بضرورة استئناف 5+5 ، ويجب استئناف إنتاج النفط ، وضرورة احترام وقف اطلاق النار ، وانتهاكات حقوق الانسان يجب أن تقف، ولكن لم نسمع ماذا ستفعلون حيال من لا يلتزم وماهي العقوبة؟”

وأشار السني إلى غياب التجاوب بل إلى سماع تصريحات معادية ومعارضة للبيانات السلمية على لسان ناطق حفتر، “وتجاوز ذلك حدوث خروقات نفذتها تلك القوات خلال 72 ساعة الأخيرة والمدعومة بالمرتزقة باستهداف مواقع قوات جيشنا الليبي المتمركزة غرب مدينة سرت بصاروخ غراد”.

وأكد المندوب أن التزام الوفاق بوقف اطلاق النار هو لإعطاء فرصة للحلول السلمية، “لكننا نحتفظ بحق الرد والدفاع عن أنفسنا ضد هذه الهجمات وأي تحركات أوتهديدات في الوقت والمكان المناسبين”.

كما طالب السني الأمم المتحدة بالاستعجال في تعيين منصب المبعوث الأممي، وأهمية وصول المجلس إلى توافق بالخصوص، “لأن هناك من يستغل هذا الأمر لافشال المساعي الأممية، ولا نرى مانع في المقترحات المقدمة لتعيين ممثل خاص للأمين العام ورئيساً للبعثة”.

وأشار أيضا إن حكومة الوفاق لن تقف مكتوفة الأيدي أمام الأعمال الهمجية السابقة لمليشيات حفتر والأخيرة باعتقال عدة مواطنين من قبيلة القذاذفة في سرت فضلا عن انتهاك كتيبة طارق بن زياد وبالاستعانة بمرتزقة لحرمات البيوت وترهيب الأطفال والنساء وقتلها أحد أبناء القبيلة.