البعثة الأممية وحقتر وإغلاق النفط
البعثة الأممية وحقتر وإغلاق النفط

البعثة الأممية: استخدام حفتر للنفط كسلاح حرب فاقم معاناة الشعب

قالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة بالإنابة ستيفاني وليامز إنه لم يؤد استخدام النفط كسلاح حرب (من حفتر) إلا إلى تفاقم معاناة الشعب الليبي ودفع البلاد نحو الانهيار الاقتصادي والاجتماعي.

وأضافت وليامز في إحاطتها أمام مجلس الأمن أنه بعد 14 شهرا من الموت والدمار بلا داع، لم ينجح حفتر في مسعاه.

وتابعت أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة هو الحوار والحلول الوسط التي من شأنها أن تؤدي إلى تسوية سياسية شاملة تتوج بالانتخابات الوطنية.

وأشارت وليامز إلى أن ليبيا كانت على أعتاب عقد مؤتمر وطني شامل لاستبدال الهياكل السياسية المنقسمة، لكن هذا الجهد ذهب أدراج الرياح بسبب أولئك الذين اعتقدوا مخطئين أنهم يستطيعون تحقيق أهدافهم عبر استخدام القوة وفق تعبيرها.

أكدت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالإنابة ستيفاني وليامز، هبوط سبعين رحلة إمداد في مطارات المنطقة الشرقية دعما لحفتر منذ يوليو الماضي، مشيرة إلى أن خرق مليشيات حفتر لوقف إطلاق النار قد يشعل فتيل مواجهة واسعة النطاق.

وأضافت أن البعثة مازالت تتلقى تقارير عن وجود مرتزقة وعملاء أجانب على نطاق واسع، مما يزيد من تعقيد فرص التوصل إلى تسوية في المستقبل.

ودعت وليامز إلى إنشاء تدريجي لمنطقة منزوعة السلاح بدءاً من سرت مدعوماً بمجموعة شاملة من تدابير بناء الثقة، على أن يشمل هذا المقترح إنشاء آلية رصد مشتركة صغيرة دولية لرصد وقف إطلاق النار.

وطالبت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، مجلس الأمن بحث الأطراف الليبية على اتخاذ مواقف غير واقعية ومتشددة.

وبادر رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج ونواب طبرق عقيلة صالح في 21 أغسطس بإعلان وقف لإطلاق النار في بيانين متزامنين تضمنا الدعوة إلى إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وسط ترحيب دولي وعدم قبول من مليشيات حفتر الذي اخترقوا الهدنة مرتين حتى الآن.