وليامز والمخابرات المصرية يبحثون التصعيد في ليبيا

وليامز والمخابرات المصرية يبحثون التصعيد في ليبيا

بحثت الممثلة الخاصة للأمين العام في ليبيا بالإنابة ستيفاني ويليامز مع وزير المخابرات العامة اللواء عباس كامل التصعيد الحاصل في ليبيا.

وقالت البعثة في بيان لها إن الطرفين ناقشا الأوضاع في ليبيا وسبل وقف التصعيد والعودة العاجلة الى عملية سياسية شاملة برعاية الامم المتحدة، وفق قولها.

وذكرت ويليامز أن موقف مصر كان إيجابيا في التعاطي مع مخرجات مؤتمر برلين والتواصل مع جميع الفرقاء الليبيين.

كما بحث المسؤولة الأممية مع وفد من المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية الأفكار والمقترحات التي يمكن أن تؤدي إلى تسهيل الحوار الليبي.

وتناول الطرفان سبل العودة السريعة إلى العملية السياسية التي تمثل الطريق الأمثل لتخطي العقبات التي تعوق الوصول إلى حلول شاملة ونهائية للأزمة في ليبيا.

هذا وأكد تقرير حديث لموقع أفريكا أنتلجينس أن دعم الرئيس المصري لخليفة حفتر تراجع خوفا من مواجهة عسكرية مباشرة مع تركيا وأن دعم عبدالفتاح السيسي لحفتر كان متذبذبا، وعلى الرغم من أنه لا يزال يؤيده علنا إلا أنه يسعى في الوقت نفسه إلى إيجاد استراتيجية خروج دبلوماسية وسياسية.

وأضاف أفريكا أنتليجنس أن السيسي قد يميل إلى إيجاد أرضية مشتركة مع رئيس مجلس نواب طبرق عقيلة صالح، ومع ذلك سيتعين عليه إقناع ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد بهذا النهج.

ورحب وزير الخارجية المصري سامح شكري بالبيانين الصادرين عن المجلس الرئاسي ومجلس نواب طبرق بخصوص وقف إطلاق النار والعمليات العسكرية الأسبوع الماضي.

ورغم ذلك، فإن مصر تعد من أبرز المتورطين في دعم حفتر بالسلاح، إذ أكد منتصف أغسطس موقع “آفيا برو” الروسي المتخصص فى الشؤون العسكرية، أن مليشيات حفتر نشرت أنظمة صواريخ “روبيج” مرجحة نقلها من مصر إلى ليبيا.

وجاء عن الموقع أن القاهرة كانت أكدت رسميا قبل عامين أنها استبعدت هذه الصواريخ من ترسانة أسلحتها، لكن تبين فيما بعد أنها كانت مخزنة ولم يتم التخلص منها، وفق تعبيره.

وكانت إذاعة فرنسا الدولية رجحت أن تكون القاهرة قد نقلت منظومة دفاع جوية روسية إلى منطقة رأس لانوف بالقرب من الميناء النفطي حيث أظهرت صور ملتقطة قاذفات صواريخ ورادارات تخص تلك المنظومة.