إدانات لخروقات مليشيات حفتر في سرت وتراغن
إدانات لخروقات مليشيات حفتر في سرت وتراغن

الرئاسي يستنكر ما حدث في سرت وتراغن ويؤكد أنه لن يقف مكتوف الأيدي

أعرب المجلس الرئاسي عن قلقه من التقارير الواردة من مديني سرت وتراغن، حيث توثق تلك التقارير وقوع اعتداءات واعتقالات وتصفية للمدنيين في سرت.

واستنكر المجلس في بيان له تعدي مليشيات حفتر على العملية الانتخابية في مدينة تراغن وتعطيلها، قائلا إنها ليست المرة الأولى التي تقوم فيها هذه المليشيات باستغلال الهدنة ووقف إطلاق النار بشكل استفزازي وتغدر على مرأى ومسمع من الجميع على حد تعبيره.

وأكد المجلس أنه لن يقف مكتوف الأيدي إزاء هذه الانتهاكات والجرائم ولن يفرط في واجباته تجاه حماية الشعب الليبي، داعيا الوسطاء الدوليين وعلى رأسهم البعثة الأممية إلى توثيق هذا الأفعال وتصنيفها ضمن جهود إجهاض العملية الديمقراطية والتسوية السلمية للأزمة.

الرئاسي يستنكر ما حدث في سرت وتراغن ويؤكد أنه لن يقف مكتوف الأيدي

ودانت الهيئة الفزانية ببيان لها في وقت سابق اليوم الأربعاء اعتقال مليشيات حفتر ومرتزقة من فاغنر والجنجويد المواطنين تعسفا في سرت، وقتلهم المواط ناصر عويدات القذافي “دهساً بعربة مدرعة بطريقة وحشية تخالف كل الأديان والأعراف الإجتماعية والقيم الإنسانية”. بحسب قولهم.

كما أكدت بعثة الأمم المتحدة في بيان لها أيضا، انزعاجها البالغ إزاء إقدام (مليشيات) حفتر على تعطيل العملية الانتخابية المقررة في بلدية تراغن، مضيفة أن الانتخابات تعتبر حقا من حقوق الإنسان الأساسية، لمواطني تراغن وغيرهم.