تعتيم إعلامي في الشرق والمركز الوطني يعلن تسجيل 489 إصابة جديدة

تعتيم إعلامي في الشرق والمركز الوطني يعلن تسجيل 489 إصابة جديدة

أكدت مصادر لليبيا الأحرار، وجود محاولات للتعتيم على معدل انتشار فيروس كورونا في مدينة البيضاء، من قبل المسؤولين بالمدينة.
وأفادت مصادر من المدينة بوجود عدة حالات وفاة بفيروس كورونا، سجلت منها يوم الاثنين فقط ثلاث حالات، مشيرة إلى اكتظاظ مستشفى البيضاء بالمصابين بالفيروس، وسط رفض المسؤولين التصريح بأعداد الحالات بالجائحة، قائلين إن الإصابات هي “حمى جبلية” خوفا من ردود الفعل المحلية، وفق المصدر.

فحص 85500 عينة

وينتشر الوباء العالمي في عموم البلاد وفق إحصائيات المركز الوطني لمكافحة الأمراض الذي سجل الثلاثاء ارتفاعا قياسيا في عدد الحالات بإصابة 489 عينة موجبة مع زيادة عدد العينات المفحوصة التي بلغت 3432 عينة.
وأكد المركز تسجيل 9068 إصابة من بينها 7901 حالة نشطة فيما بلغت حالات التعافي 1003 حالات مع وفاة 164 مصابا بالفيروس، كل ذلك بعد فحص 85500 عينة في عموم البلاد.

فحص 23 عينة بالبيضاء

وسجل في مدينة البيضاء المركز الوطني 24 حالة مؤكدة و18 حالة نشطة و6 حالات تعاف، ولم يسجل المركز أي حالة وفاة بسبب الفيروس المستجد، مؤكدا أن العينات المفحوصة في المدينة بلغت فقط 23 عينة.
ازدياد حالات الاشتباه

وسجلت حالات وفاة في المدينة خلال الأيام الماضية بعدما ظهرت عليها أعراض الإصابة بالفيروس المستجد بحسب مصادر في البيضاء، بينما أكدت مصادر طبية ازدياد حالات الاشتباه بشكل كبير مع نقص في أعداد المشغلات ما حال دون إجراء الفحوص للتأكد من الإصابة.

الوضع الوبائي خطر

تعالج أكثر من 20 حالة مؤكدة بمركز العزل بمستشفى الثورة و13 حالة مؤكدة في مركز العزل بمستشفى الصدرية بمنطقة المنصورة، تزامنا مع إعلان مدير مستشفى الثورة المركزي التعليمي بالبيضاء عبد الرحيم مازق في وقت سابق أن الوضع الوبائي في المدينة خطير جدا محذرا من الوباء يتفشى في المنطقة.

النقد خيانة

يتولى عبد الرازق الناظوري رئيس أركان حفتر إدارة ملف أزمة كورونا في شرق البلاد وهو الذي يصف كل من ينتقد عمل لجنة أزمة كورونا في الشرق بالخائن، ويرفض حتى الترحم على الموتى المصابين بالفيروس، ما يطرح التساؤل عن جدارة العسكر بإدارة مثل هذه الملفات الطبية الحساسة.

العسكر في المعسكرات

يستدعي التعامل مع وباء كورونا جهودا متكاتفة من الجهات الطبية والحكومية والأهلية من أجل تقليل فرص انتشاره، ولا مكان للعسكر في هذا الأمر، بحسب مراقبين لأن التجارب أكدت أنهم لا يحسنون التعاطي مع مثل هذه الملفات الحساسة.