لمواجهة العدالة الأمريكية.. حفتر يستعين بمكتب محاماة ضد جرائمه

لمواجهة العدالة الأمريكية.. حفتر يستعين بمكتب محاماة ضد جرائمه

أعلن محامي أسر ضحايا جرائم حفتر في ليبيا فيصل غيل، أن حفتر تعاقد مع مكتب محاماة يدعى تاكر ليفن في مدينة نيويورك للدفاع عنه وتمثيله أمام المحكمة الفيدرالية للمقاطعة الشرقية بولاية فرجينيا.

دفاع عن جرائمه

وقال محامي أسر ضحايا جرائم حفتر فيصل غيل ونقلته صحيفة واشنطن بوست، الذي جرى إخطاره من قبل مكتب المحاماة المتعاقد مع حفتر، إن مكتب المحاماة موجود في مدينة نيويورك ويحمل اسم تاكر ليڤن من أجل الدفاع عنه وتمثيله أمام المحكمة الفيدرالية للمقاطعة الشرقية بولاية فرجينيا.

وكانت المحكمة الفيدرالية بولاية فرجينيا، قد قبلت القضية المرفوعة من قبل تسعة مواطنين أمريكيين ضد خليفة حفتر في فبراير من العام الجاري، لاتهامه بارتكاب جرائم حرب ضد مواطنين ليبيين خلال عدوانه على العاصمة.

استراتيجية هروب

وفسر المحامي غيل، تعاقد حفتر مع مكتب محاماة، بأنه يأتي في سياق إدراكه مدى جدية القضية المرفوعة ضده، خاصة بعد تجاهله لدعوات المحكمة له بالمثول أمامها، مؤكدا أن قتل المدنيين الأبرياء لن يذهب دون عقوبة رادعة.

من جهته، فسر رئيس التحالف الليبي الأمريكي عصام عميش ذهاب حفتر للتعاقد بأنه لابد من البحث عن استراتيجية خروج وهروب من المشهد الليبي، عقب هزائمه المتكررة في حروبه الأخيرة.

الاتهامات الموجهة

وتستند القضية المرفوعة ضد حفتر على عوامل عدة أهمها أنه مواطن أمريكي وتسري عليه القوانين الأمريكية، التي تجرم التعذيب وارتكاب جرائم الحرب، فيما تتمثل الاتهامات الموجهة إليه، في قتل النساء والأطفال وترهيبهم والتسبب في نزوح الآلاف العائلات، فضلا عن اتهامات أخرى تتعلق بقصف المطارات والمستشفيات والأحياء السكنية المكتظة بالمدنيين العزل.

ويواجه حفتر دعاوى أخرى خلاف الدعاوى المرفوعة ضده في الولايات المتحدة، لا سيما دعوى أخرى في باريس رفعها مواطن ليبي العام الماضي اتهم فيها حفتر بقتل عدد من أفراد أسرته في مدينة بنغازي وإخضاعه للتعذيب في عام 2014، فهل يتمكن القضاء الأمريكي هذه المرة من مقاضاة حفتر أم أن القضية ستذهب أدراج الرياح، كيفما يعيش المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية محمود الورفلي حرا طليقا بسجله الحافل بالجرائم البشعة.